" يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ مَنْ خَلَقَ كَذَا وَكَذَا حَتَّى يَقُولَ لَهُ مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ فَإِذَا بَلَغَ ذَلِكَ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ وَلْيَنْتَهِ " .
إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ مَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَيَقُولُ مَنْ خَلَقَ الْأَرْضَ فَيَقُولُ اللَّهُ فَيَقُولُ مَنْ خَلَقَ اللَّهَ فَإِذَا أَحَسَّ أَحَدُكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ هَذَا فَلْيَقُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَبِرُسُلِهِ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي سعيد المؤدب، فمن رجال مسلم. هشام: هو ابن عروة بن الزبير. وأخرجه مسلم (١٣٤) (٢١٣) ، وابن منده (٣٥٣) ، والبغوي (٦٢) من طريق أبي النضر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الدعاء" (١٢٦٨) من طريق منصور بن أبي مزاحم، عن أبي سعيد المؤدب، به. وأخرجه الحميدي (١١٥٣) ، ومسلم (١٣٤) (٢١٢) ، وأبو داود (٤٧٢١) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٦٦٢) ، وعثمان الدارمي في "الرد على الجهمية" ص ١٠، وأبو عوانة ١/٨٢، والطبراني في "الدعاء" (١٢٦٧) ، وابن منده في "الإيمان" (٣٥٢) من طريق سفيان، عن هشام بن عروة، به. وأخرجه البخاري (٣٢٧٦) ، ومسلم (١٣٤) (٢١٤) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٦٦٣) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٦٥١) ، وأبو عوانة ١/٨٢، والطبراني في "الدعاء" (١٢٦٥) و (١٢٦٦) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٦٢٥) ، وابن منده في "الإيمان" (٣٥٤) و (٣٥٥) ، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (٩٢٥) و (٩٢٦) ، والبغوي في "شرح السنة" (٦١) من طريق الزهري، عن عروة بن الزبير، به. وبعض الروايات بلفظ: "فليستعذ بالله ولينته"، بدل قوله: "فليقل: آمنت بالله وبرسله". وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (٢٠٤٤٠) عن معمر، عن هشام، عن عروة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن قوما سيقولون: خلق الله الخلق، فمن خلقه؟ فإذا سمعتم ذلك فقولوا: آمنا بالله ورسله". وانظر ما سلف برقم (٧٧٩٠) .
" يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ مَنْ خَلَقَ كَذَا وَكَذَا حَتَّى يَقُولَ لَهُ مَنْ خَلَقَ رَبَّكَ فَإِذَا بَلَغَ ذَلِكَ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ وَلْيَنْتَهِ " .
" يَأْتِي الْعَبْدَ الشَّيْطَانُ فَيَقُولُ مَنْ خَلَقَ كَذَا وَكَذَا " مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ .
" فَإِذَا قَالُوا ذَلِكَ فَقُولُوا { اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ } ثُمَّ لْيَتْفُلْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلاَثًا وَلْيَسْتَعِذْ مِنَ الشَّيْطَانِ " .
" إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ فِي صَلاَتِهِ، فَيَدْخُلُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ نَفْسِهِ حَتَّى لاَ يَدْرِي زَادَ أَوْ نَقَصَ. فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ. ثُمَّ يُسَلِّمْ " .
" لَنْ يَبْرَحَ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يَقُولُوا هَذَا اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَىْءٍ فَمَنْ خَلَقَ اللَّهَ ".
