لَمَّا تُوُفِّيَ إِبْرَاهِيمُ ـ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ـ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ ".
ذَرَارِيُّ الْمُسْلِمِينَ فِي الْجَنَّةِ يَكْفُلُهُمْ إِبْرَاهِيَمُ عَلَيْهِ السَّلَام
إسناده حسن. عبد الرحمن بن ثابت: هو ابن ثوبان، وهو حسن الحديث. وأخرجه ابن أبي داود في "البعث" (١٦) ، وابن حبان (٧٤٤٦) من طريق زيد بن الحباب، والحاكم ٢/٣٧٠ من طريق عبد الله بن صالح العجلي، كلاهما عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، بهذا الإسناد. وصحح الحاكم إسناده، ووافقه الذهبي! وأخرجه بنحوه الحاكم ١/٣٨٤، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/٢٦٣، والبيهقي في "البعث" (٢١٠) من طريق مؤمل بن إسماعيل، عن سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أولاد المؤمنين في جبل في الجنة يكفلهم إبراهيم وسارة حتى يردهم إلى آبائهم يوم القيامة". وإسناده ضعيف من أجل مؤمل بن إسماعيل، فهو سيئ الحفظ. وقد خالف مؤملا فيه وكيع، فقد رواه عن سفيان الثوري موقوفا، أخرجه كذلك ابن أبي شيبة ٣/٣٧٩. وجاء في حديث سمرة بن جندب عند أحمد ٥/٩، والبخاري (٧٠٤٧) ، وغيرهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى في السماء إبراهيم وحوله ولدان كثر، وهم أولاد المسلمين، وكذا أولاد المشركين ممن مات على الفطرة. قوله: "يكفلهم"، قال السندي: أي: يقوم بأمرهم، وكأنه يفوض أمرهم إليه، لأنه كان في الرحمة علما، حتى قال: (ومن عصاني فإنك غفور رحيم) [إبراهيم: ٣٦] . والصغير يحتاج إلى من يكون في غاية الرحمة، والله تعالى أعلم.
قوله: " يكفلهم ": أي: يقوم بأمرهم، وكأنه يفوض أمرهم إليه; لأنه كان في الرحمة علما حتى قال: ومن عصاني فإنك غفور رحيم [إبراهيم: 36 ]، والصغير يحتاج إلى من يكون في غاية الرحمة، والله تعالى أعلم .
لَمَّا تُوُفِّيَ إِبْرَاهِيمُ ـ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ـ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ ".
لَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ ـ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ـ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ ".
" إِنَّ لَهُ مُرْضِعًا فِي الْجَنَّةِ ".
" أَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ فِي الْجَنَّةِ "
" لِكُلِّ نَبِيٍّ رَفِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَرَفِيقِي فِيهَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ " .
