صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا وَالْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ .
صَلَّى عُثْمَانُ بِمِنًى أَرْبَعًا فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ رَكْعَتَيْنِ وَمَعَ عُمَرَ رَكْعَتَيْنِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعبد الرحمن: هو ابن يزيد النخعى. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤/١/٢٦٨، ومسلم (٦٩٥) (١٩) ، وأبو داود (١٩٦٠) ، وأبو يعلى (٥١٩٤) ، وابن خزيمة (٢٩٦٢) ، والشاشي (٤٦١) ، والطبراني في "الكبير" (١٠١٤١) ، والبيهقي في "السنن" ٣/١٤٣، من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. زاد حفص بن غياث في روايته عند أبي داود: ومع عثمان صدرا من إمامته، ثم أتمها. وزاد أبو معاوية عند ابن أبي شيبة وأبي داود وأبي يعلى: ثم تفرقت بكم الطرق، فلوددت أن لي من أربع ركعات ركعتين متقبلتين. قال الأعمش: فحدثني معاوية بن قرة، عن أشياخه، أن عبد الله صلى أربعا، قال: فقيل له: عبت على عثمان، ثم صليت أربعا؟ قال: الخلاف شر. وأخرجه البخاري (١٠٨٤) ، ومسلم (٦٩٥) (١٩) ، وأبو داود (١٩٦٠) ، والنسائي في "المجتبى" ٣/١٢٠، وفي "الكبرى" (١٩٠٦) و (١٩٠٧) ، والدارمي ٢/٥٥، وابن خزيمة (٢٩٦٢) ، وأبو عوانة ٢/٣٤٠، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤١٦، والطبراني في "الكبير" (١٠١٤٠) و (١٠١٤٢) و (١٠١٤٣) ، والبيهقي في "السنن" ٣/١٤٣ من طرق، عن الأعمش، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠١٤٥) من طريق الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله. وأخرجه أيضا (١٠١٤٦) من طريق محمد بن عبيد الله العرزمي، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله. والعرزمي متروك. وأخرجه أيضا (١٠١٤٧) من طريق سهل بن إبراهيم، عن همام بن الحارث، عن عبد الله. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٣/١٤٤ من طريق خلاد بن يحيى، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، به. وأخرجه أبو يعلى (٥٣٧٧) ، والشاشي (٤٦٠) ، من طريق جرير، عن مغيرة، عن أصحابه، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله. وأخرجه الطبراني في "الصغير" (٧٥٩) من طريق أبي حمزة السكري، عن منصور بن المعتمر، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة بن قيس، عن عبد الله. وقال: لم يروه عن منصور إلا أبو حمزة السكري. وسيأتي برقم (٣٩٥٣) و (٤٠٠٣) و (٤٠٣٤) و (٤٤٢٧) . وفي الباب عن ابن عمر عند البخاري (١٠٨٢) ، ومسلم (٦٩٤) (١٦) ، سيرد برقم (٤٥٣٣) و (٤٦٥٢) و (٤٧٦٠) . وعن أنس، سيرد ٣/١٤٤ و١٤٥ و١٦٨. وعن حارثة بن وهب عند البخاري (١٠٨٣) ، ومسلم (٦٩٦) (٢٠) و (٢١) . وعن أبي جحيفة عند ابن أبي شيبة ٢/٤٤٨ بنحوه، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٢٥١) . وعن ابن عباس مطولا عند ابن أبي شيبة ٢/٤٥٠. قال الحافظ في "الفتح" ٢/٥٧١: المنقول أن سبب إتمام عثمان أنه كان يرى القصر مختصا بمن كان شاخصا سائرا، وأما من أقام في مكان في أثناء سفره، فله حكم المقيم، فليتم، والحجة فيه ما رواه أحمد بإسناد حسن عن عباد بن عبد الله بن الزبير، قال: لما قدم علينا معاوية حاجا صلى بنا الظهر ركعتين بمكة، ثم انصرف إلى دار الندوة، فدخل عليه مروان وعمرو بن عثمان، فقالا: لقد عبت أمر ابن عمك لأنه كان قد أتم الصلاة. قال: وكان عثمان حيث أتم الصلاة إذا قدم مكة صلى بها الظهر والعصر والعشاء أربعا أربعا، ثم إذا خرج إلى منى وعرفة قصر الصلاة، فإذا فرغ من الحج وأقام بمنى أتم الصلاة. ثم قال الحافظ: وأما ما رواه عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، أن عثمان إنما أتم الصلاة لأنه نوى الإقامة بعد الحج، فهو مرسل، وفيه نظر، لأن الإقامة بمكة على المهاجرين حرام . ومع هذا النظر في رواية معمر عن الزهري؛ فقد روى أيوب عن الزهري ما يخالفه، فروى الطحاوي وغيره من هذا الوجه عن الزهري، قال: إنما صلى عثمان بمنى أربعا، لأن الأعراب كانوا كثروا في ذلك العام، فأحث أن يعلمهم أن الصلاة أربع. وروى البيهقي من طريق عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أبيه، عن عثمان أنه أتم بمنى، ثم خطب فقال: إن القصر سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه، ولكنه حدث طغام، فخفت أن يستنوا. وعن ابن جريج أن أعرابيا ناداه في منى: يا أمير المؤمنين، ما زلت أصليها منذ رأيتك عام أول ركعتين. وهذه طرق يقوي بعضها بعضا، ولا مانع أن يكون هذا أصل سبب الإتمام، وليس بمعارض للوجه الذي اخترته، بل يقويه من حيث إن حالة الإقامة في أثناء السفر أقرب إلى قياس الإقامة المطلقة عليها، بخلاف السائر، وهذا ما أدى إليه اجتهاد عثمان.
قوله: "صلى عثمان بمنى أربعا": ذكر في إتمامه وجوه، ورجح الطحاوي أنه نوى الإقامة كما قاله الزهري."فقال عبد الله": منكرا عليه.
صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا وَالْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ .
صَلَّيْتُ الظُّهْرَ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا، وَبِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّى الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا وَصَلَّى الْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ .
" صَلَّيْنَا الظُّهْرَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا، وَصَلَّيْنَا مَعَهُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ "
افْتَرَضَ اللَّهُ الصَّلاَةَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّكُمْ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا وَفِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ .
