" مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ طِيبٌ فَلاَ يَرُدَّهُ فَإِنَّهُ خَفِيفُ الْمَحْمَلِ طَيِّبُ الرَّائِحَةِ " .
مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ طِيبٌ فَلَا يَرُدَّهُ فَإِنَّهُ خَفِيفُ الْمَحْمَلِ طَيِّبُ الرَّائِحَةِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عبد الرحمن: هو عبد الله بن يزيد المقرىء، والأعرج: هو عبد الرحمن بن هرمز. وأخرجه مسلم (٢٢٥٣) (٢٠) ، وأبو داود (٤١٧٢) ، والنسائي ٨/١٨٩، وأبو يعلى (٦٢٥٣) ، وأبو عوانة في الطب كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٢٠٤، وابن حبان (٥١٠٩) ، والبيهقي في "السنن" ٣/٢٤٥، وفي "الشعب" (٦٠٧٠) من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٦٠٧٢) من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، بلفظ: "إذا وضع الطيب بين يدي أحدكم فليصب منه ولا يرده". وفي الباب عن أنس بن مالك: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتي بطيب لم يرده. سيأتي في مسنده ٣/١١٨. وعن ابن عمر عند الترمذي (٢٧٩٠) ، والبغوي (٣١٧٣) ، بلفظ: "ثلاث لا ترد: الوسائد، والدهن، واللبن". والدهن يعني به الطيب. وعن أبي عثمان النهدي مرسلا عند الترمذي (٢٧٩١) ، والبغوي (٣١٧٢) . والمحمل، قال السندي: بفتح الميم الأولى وكسر الثانية، أي: الحمل، أي: لامؤنة فيه مع طيب رائحته، فلاوجه لرد مثله.
قوله: " من عرض ": على بناء المفعول; أي: من أعطي ." طيب ": وفي رواية: "ريحان" ." فلا يرده ": قيل: الفصيح المشهور - رفع الدال - ." المحمل ": - بفتح الميم الأولى وكسر الثانية - ; أي: الحمل; أي: لا مؤنة فيه مع طيب رائحته، فلا وجه لرد مثله .
" مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ طِيبٌ فَلاَ يَرُدَّهُ فَإِنَّهُ خَفِيفُ الْمَحْمَلِ طَيِّبُ الرَّائِحَةِ " .
مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ رَيْحَانٌ فَلاَ يَرُدُّهُ فَإِنَّهُ خَفِيفُ الْمَحْمِلِ طَيِّبُ الرِّيحِ " .
دَخَلْتُ عَلَيْهِ فَنَاوَلَنِي طِيبًا، قَالَ كَانَ أَنَسٌ ـ رضى الله عنه ـ لاَ يَرُدُّ الطِّيبَ. قَالَ وَزَعَمَ أَنَسٌ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ لاَ يَرُدُّ الطِّيبَ.
" مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ طِيبٌ فَلاَ يَرُدَّهُ فَإِنَّهُ طَيِّبُ الرِّيحِ خَفِيفُ الْمَحْمَلِ " .
" طِيبُ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ وَطِيبُ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وَخَفِيَ رِيحُهُ " .
