"الْحَرْبُ خُدْعَةٌ " .
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ لِي أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ وَسَمَّى الْحَرْبَ خَدْعَةً
إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" ٩/٢٦٨. وأخرج الشطر الأول منه مسلم (٩٩٣) (٣٧) ، وأبو عوانة في الزكاة كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٢٦٤، والبغوي (١٦٥٦) من طريق عبد الرزاق، به. وأخرج الشطر الثاني البيهقي ٩/١٥٠ من طريق عبد الرزاق، به. وقد سلف الشطر الأول منه برقم (٧٢٩٨) من طريق الأعرج عن أبي هريرة، والشطر الثاني برقم (٨١١٢) من طريق عبد الله بن المبارك، عن معمر.
قوله: " أنفق ": أمر من الإنفاق." أنفق ": صيغة المتكلم منه، مجزوم لكونه جواب الأمر، ويجوز رفعه على أنه علة; أي: كيف لا تنفق، وأنا أنفق عليك; فما بالك لا تنفق في سبيلي وبأمري؟
"الْحَرْبُ خُدْعَةٌ " .
" الْحَرْبُ خُدْعَةٌ " .
" الْحَرْبُ خُدْعَةٌ " . قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَابِ عَنْ عَلِيٍّ وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَعَائِشَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَأَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ بْنِ السَّكَنِ وَكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ . وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ". وَبِهَذَا الإِسْنَادِ " قَالَ اللَّهُ أَنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ ".
اللَّهُ أَنْفِقْ يَا ابْنَ آدَمَ أُنْفِقْ عَلَيْكَ ".
