" مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ".
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ لَمْ يُحِبَّ لِقَاءَ اللَّهِ لَمْ يُحِبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. ومن طريق عبد الرزاق أخرجه أبو عوانة في الدعوات وفي التوبة كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٢٦٦، وابن حبان (٣٠٠٨) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي داود في "البعث" (١) من طريق بكر بن عبد الله، عن نفيع أبي رافع الصائغ، عن أبي هريرة بأتم مما هنا. وسيأتي من طرق أخرى عن أبي هريرة برقم (٨٥٥٦) و (٩٤١٠) و (٩٤٥٣) و (٩٨٢٢) . وفي الباب عن أنس ورجل من الصحابة لم يسم وعبادة بن الصامت وعائشة، ستأتي أحاديثهم في "المسند" ٣/١٠٧ و٤/٢٥٩ - ٢٦٠ و٥/٣١٦ و٦/٤٤. وعن أبي موسى الأشعري عند البخاري (٦٥٠٨) ، ومسلم (٢٦٨٦) (١٨) . وعن عبد الله بن مسعود عند الطبراني في "الكبير" (٨٨٨٢) . وعن معاوية بن أبي سفيان عند الطبراني في "الكبير" أيضا ١٩/ (٩١٩) . والمراد من قوله صلى الله عليه وسلم: "من أحب لقاء الله . " الحديث: ما رواه البخاري (٦٥٠٧) ، ومسلم (٢٦٨٤) (١٥) عن عائشة رضي الله عنها قالت: فقلت يا نبي الله، أكراهية الموت؟ فكلنا نكره الموت، فقال: "ليس كذلك، ولكن المؤمن إذا بشر برحمة الله ورضوانه وجنته، أحب لقاء الله، فأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا بشر بعذاب الله وسخطه، كره لقاء الله، وكره الله لقاءه". وسيأتي نحوه عنها في "المسند" ٦/٢١٨، وموقوفا عليها في مسند أبي هريرة برقم (٨٥٥٦) .
قوله: " من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ": فسر محبة الله تعالى لقاءه بإرادة الخير له عند اللقاء، قيل: الشرط ليس سببا للجزاء، بل الأمر بالعكس، أجيب بأن المعنى: فليفرح، أو فأخبره بأن الله يحب لقاءه، وقد جاء أن عائشة قالت: يا رسول الله! كلنا نكره الموت، فقال صلى الله عليه وسلم: "إنما ذلك عند الموت إذا بشر برحمة الله ومغفرته، أحب لقاء الله، فأحب الله لقاءه، وإذا بشر بعذاب الله، كره لقاء الله، فكره الله لقاءه" .
" مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ".
" مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ " . فَقُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ فَكُلُّنَا نَكْرَهُ الْمَوْتَ فَقَالَ " لَيْسَ كَذَلِكِ وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا بُشِّرَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ وَرِضْوَانِهِ وَجَنَّتِهِ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ فَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا بُشِّرَ بِعَذَابِ اللَّهِ وَسَ…
" مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ " . فَقِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَرَاهِيَةُ لِقَاءِ اللَّهِ فِي كَرَاهِيَةِ لِقَاءِ الْمَوْتِ فَكُلُّنَا يَكْرَهُ الْمَوْتَ قَالَ : " لاَ إِنَّمَا ذَاكَ عِنْدَ مَوْتِهِ إِذَا بُشِّرَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ وَمَغْفِرَتِهِ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ فَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَإِذَا بُشِّرَ بِعَذ…
إِذَا أَحَبَّ عَبْدِي لِقَائِي أَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ، وَإِذَا كَرِهَ لِقَائِي كَرِهْتُ لِقَاءَهُ ".
إِذَا أَحَبَّ عَبْدِي لِقَائِي أَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ وَإِذَا كَرِهَ لِقَائِي كَرِهْتُ لِقَاءَهُ
