إِذَا أَحَبَّ عَبْدِي لِقَائِي أَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ وَإِذَا كَرِهَ لِقَائِي كَرِهْتُ لِقَاءَهُ
إِذَا أَحَبَّ عَبْدِي لِقَائِي أَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ، وَإِذَا كَرِهَ لِقَائِي كَرِهْتُ لِقَاءَهُ ".
قَوْله ( إِذَا أَحَبَّ عَبْدِي لِقَائِي ) تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَيْهِ مُسْتَوْفًى فِي بَابَ مَنْ أَحَبَّ لِقَاء اللَّه مِنْ " كِتَاب الرِّقَاق " بِعَوْنِ اللَّه تَعَالَى , قَالَ اِبْن عَبْد الْبَرّ بَعْد أَنْ أَوْرَدَ الْأَحَادِيث الْوَارِدَة فِي تَخْصِيص ذَلِكَ بِوَقْتِ الْوَفَاة النَّبَوِيَّة : دَلَّتْ هَذِهِ الْآثَار أَنَّ ذَلِكَ عِنْد حُضُور الْمَوْت وَمُعَايَنَة مَا هُنَالِكَ وَذَلِكَ حِين لَا تُقْبَل تَوْبَة التَّائِب إِنْ لَمْ يَتُبْ قَبْل ذَلِكَ.
إِذَا أَحَبَّ عَبْدِي لِقَائِي أَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ وَإِذَا كَرِهَ لِقَائِي كَرِهْتُ لِقَاءَهُ
إِذَا أَحَبَّ عَبْدِي لِقَائِي أَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ وَإِذَا كَرِهَ لِقَائِي كَرِهْتُ لِقَاءَهُ " .
إِذَا أَحَبَّ عَبْدِي لِقَائِي أَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ وَإِذَا كَرِهَ لِقَائِي كَرِهْتُ لِقَاءَهُ
إِذَا أَحَبَّ الْعَبْدُ لِقَائِي أَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ وَإِذَا كَرِهَ الْعَبْدُ لِقَائِي كَرِهْتُ لِقَاءَهُ قَالَ فَقِيلَ لِأَبِي هُرَيْرَةَ مَا مِنَّا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَهُوَ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَيَفْظَعُ بِهِ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ إِنَّهُ إِذَا كَانَ ذَلِكَ كَشَفَ بِهِ
" مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ " .
