" يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ ".
فِي آخِرِ الزَّمَانِ يَظْهَرُ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ عَلَى الْكَعْبَةِ قَالَ حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ فَيَهْدِمُهَا
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٩١٧٦) . وأخرجه الحميدي (١١٤٦) ، وابن أبي شيبة ١٥/٤٧، ومسلم (٢٩٠٩) (٥٧) ، والبخاري (١٥٩١) ، والنسائي ٥/٢١٦، وأبو عوانة في الفتن كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ١٧٥، وابن حبان (٦٧٥١) ، والبيهقي ٤/٣٤٠ من طريق زياد بن سعد، وأخرجه البخاري (١٥٩٦) ومن طريقه البغوي (٢٠٠٨) ، ومسلم (٢٩٠٩) (٥٨) ، وأبو عوانة في الفتن كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ١٧٥ من طريق يونس بن يزيد، كلاهما عن الزهري، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٩٤٠٥) من طريق أبي الغيث، عن أبي هريرة. وفي الباب عن عبد الله بن عمرو سلف برقم (٧٠٥٣) . ذو السويقتين: هما تصغير ساق الإنسان، صغرهما لرقتهما.
" يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ ".
" كَأَنِّي بِهِ أَسْوَدَ أَفْحَجَ، يَقْلَعُهَا حَجَرًا حَجَرًا ".
" اتْرُكُوا الْحَبَشَةَ مَا تَرَكُوكُمْ فَإِنَّهُ لاَ يَسْتَخْرِجُ كَنْزَ الْكَعْبَةِ إِلاَّ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ " .
" لَوْلاَ حَدَاثَةُ عَهْدِ قَوْمِكِ بِالْكُفْرِ لَنَقَضْتُ الْكَعْبَةَ وَلَجَعَلْتُهَا عَلَى أَسَاسِ إِبْرَاهِيمَ فَإِنَّ قُرَيْشًا حِينَ بَنَتِ الْبَيْتَ اسْتَقْصَرَتْ وَلَجَعَلْتُ لَهَا خَلْفًا " .
" لَوْلاَ أَنَّ قَوْمِي - وَفِي حَدِيثِ مُحَمَّدٍ قَوْمَكِ - حَدِيثُ عَهْدِ بِجَاهِلِيَّةٍ لَهَدَمْتُ الْكَعْبَةَ وَجَعَلْتُ لَهَا بَابَيْنِ " . فَلَمَّا مَلَكَ ابْنُ الزُّبَيْرِ جَعَلَ لَهَا بَابَيْنِ .
