" لاَ تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلاَّ مِنْ شَقِيٍّ " .
لَا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلَّا مِنْ شَقِيٍّ قَالَ شُعْبَةُ كَتَبَ بِهِ إِلَيَّ وَقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ يَعْنِي مَنْصُورًا
إسناده حسن، من أجل أبي عثمان -وهو التبان- وقد سلفت ترجمته عند الحديث رقم (٧٣٤٣) ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. منصور: هو ابن المعتمر. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٥٢٧ عن محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٥٢٩) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (٣٧٤) ، وأبو داود (٤٩٤٢) ، والترمذي (١٩٢٤) ، وابن حبان (٤٦٢) ، والخطيب في "تاريخه" ٧/١٨٣، والبيهقي ٨/١٦١، والبغوي (٣٤٥٠) ، والمزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة أبي عثمان ٣٤/٧١ من طرق عن شعبة، به. وأخرجه ابن حبان (٤٦٦) من طريق سليمان التيمي، وأبو يعلى (٦٦٥٢) ، والحاكم ٤/٢٤٨، والقضاعي في "مسنده" (٧٧٢) ، والخطيب في "تاريخه" ٦/١٧١، والمزي ٣٤/٧٢ من طريق جرير بن عبد الحميد، كلاهما عن منصور. وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (٢٨٣) عن جرير بن عبد الحميد، عن منصور، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وهذا وهم من جرير، والمحفوظ في الحديت أبو عثمان التبان، وروي عن جرير أيضا على الصواب ما سلف. وسيأتي برقم (٩٧٠٢) و (٩٩٤٠) و (٩٩٤٥) و (١٠٩٥١) .
قوله: " لا تنزع الرحمة ": أي: من نزعت [منه] الرحمة على العباد من قلبه، فهو شقي .
" لاَ تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلاَّ مِنْ شَقِيٍّ " .
" لاَ تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إِلاَّ مِنْ شَقِيٍّ " . قَالَ وَأَبُو عُثْمَانَ الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ لاَ يُعْرَفُ اسْمُهُ وَيُقَالُ هُوَ وَالِدُ مُوسَى بْنِ أَبِي عُثْمَانَ الَّذِي رَوَى عَنْهُ أَبُو الزِّنَادِ وَقَدْ رَوَى أَبُو الزِّنَادِ عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم غَيْرَ حَدِيثٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .…
" إِنَّ أَصْدَقَ الْقَوْلِ قَوْلُ اللَّهِ G وَإِنَّ أَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، وَإِنَّ شَرَّ الرَّوَايَا رَوَايَا الْكَذِبِ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مَا هُوَ آتٍ قَرِيبٌ "
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي جَنَازَةٍ فَأَخَذَ شَيْئًا فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِهِ الأَرْضَ فَقَالَ " مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ وَقَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ وَمَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ ". قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلاَ نَتَّكِلُ عَلَى كِتَابِنَا وَنَدَعُ الْعَمَلَ قَالَ " اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ، أَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَيُيَسَّرُ لِعَمَلِ…
كُنَّا فِي جَنَازَةٍ فِي بَقِيعِ الْغَرْقَدِ، فَأَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَعَدَ وَقَعَدْنَا حَوْلَهُ، وَمَعَهُ مِخْصَرَةٌ فَنَكَّسَ، فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِمِخْصَرَتِهِ ثُمَّ قَالَ " مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ وَمَا مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إِلاَّ كُتِبَ مَكَانُهَا مِنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَإِلاَّ قَدْ كُتِبَتْ شَقِيَّةً أَوْ سَعِيدَةً ". قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلاَ نَتَّكِلُ عَل…
