" قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَسُبُّ ابْنُ آدَمَ الدَّهْرَ وَأَنَا الدَّهْرُ بِيَدِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ " .
اسْتَقْرَضْتُ عَبْدِي فَلَمْ يُقْرِضْنِي وَيَشْتُمُنِي عَبْدِي وَهُوَ لَا يَدْرِي يَقُولُ وَا دَهْرَاهْ وَا دَهْرَاهْ وَأَنَا الدَّهْرُ
إسناده حسن، محمد بن إسحاق -وإن عنعن- قد توبع، وهو حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح غير محمد بن يزيد الواسطي، فقد روى له أصحاب السنن غير ابن ماجه، وهو ثقة. وأخرجه أبو يعلى (٦٤٦٦) ، وابن خزيمة (٢٤٧٩) من طريق محمد بن يزيد الواسطي، بهذا الإسناد. وقد وقع في المطبوع من "صحيح ابن خزيمة": حدثنا محمد بن يزيد بن هارون، وهذا خطأ، صوابه كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٢١٤: حدثنا محمد بن يزيد الواسطي ويزيد بن هارون. وأخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" (٤٣٥) من طريق حماد بن سلمة، والطبري في "تفسيره" ٢٥/١٥٢ من طريق سلمة بن الفضل، كلاهما عن ابن إسحاق، به. وسيأتي برقم (١٠٥٧٨) عن يزيد بن هارون، عن ابن إسحاق. وفي جميع هذه الروايات عنعنة ابن إسحاق، لكنه توبع: أخرجه إبراهيم بن طهمان في "مشيخته" (١٠٥) ، وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٥٩٨) من طريق ابن أبي حازم، والطبري ٢٥/١٥٢ من طريق محمد بن جعفر، ثلاثتهم (ابن طهمان وابن جعفر وابن أبي حازم) عن العلاء، به. واقتصر ابن أبي عاصم في روايته على الشطر الثاني. وقد سلف برقم (٧٢٤٥) النهي عن سب الدهر بغير هذا اللفظ بإسناد صحيح، وانظر بقية طرقه هناك.
قوله: " استقرضت عبدي ": أي: بقولي: من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا [الحديد: 11 ] ." فلم يقرضني ": فإنه قل من يعمل به .
" قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يَسُبُّ ابْنُ آدَمَ الدَّهْرَ وَأَنَا الدَّهْرُ بِيَدِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ " .
" قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ يَسُبُّ الدَّهْرَ وَأَنَا الدَّهْرُ أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ " .
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ يَسُبُّ الدَّهْرَ وَأَنَا الدَّهْرُ بِيَدِيَ الأَمْرُ أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ " . قَالَ ابْنُ السَّرْحِ عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ مَكَانَ سَعِيدٍ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ، يَسُبُّ الدَّهْرَ وَأَنَا الدَّهْرُ، بِيَدِي الأَمْرُ، أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ".
اللَّهُ تَعَالَى يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ، يَسُبُّ الدَّهْرَ وَأَنَا الدَّهْرُ، بِيَدِي الأَمْرُ، أُقَلِّبُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ ".
