" إِنَّ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ ثَلاَثُونَ آيَةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حَتَّى غُفِرَ لَهُ وَهِيَ سُورَةُ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .
إِنَّ سُورَةً مِنْ الْقُرْآنِ ثَلَاثُونَ آيَةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حَتَّى غُفِرَ لَهُ وَهِيَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ
حسن لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عباس الجشمي -ويقال في اسمه: عياش- فقد روى عنه سعيد الجريري وقتادة، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وخرج له أصحاب السنن الأربعة، وقال الحافط في "التقريب": مقبول. قلنا: قتادة لم يذكر سماعا من عباس هذا، وعباس أيضا لم يذكر سماعا من أبي هريرة. وأخرجه الحاكم ١/٥٦٥ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبية، بهذا الإسناد، وصحح إسناده، ووافقه الذهبي. وأخرجه الترمذي (٢٨٩١) عن محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر، به. وحسنه. وأخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" ص ٢٦٠-٢٦١، وأبو داود (١٤٠٠) ، وابن ماجه (٣٧٨٦) ، وابن الضريس في "فضائل القرآن" (٢٣٧) ، والفريابي أيضا في "فضائل القرآن" (٣٣) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٧١٠) ، وفي "الكبرى" (١١٦١٢) ، وابن حبان (٧٨٧) و (٧٨٨) ، والحاكم ٥/٥٦١، والبيهقي في "الشعب" (٢٥٠٦) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ٧/٢٦٢ من طرق عن شعبة، به. وأخرجه بنحوه عبد بن حميد (١٤٤٥) ، والحاكم ٢/٤٩٧-٤٩٨ من طريق عمران القطان، عن قتادة، به. وصحح الحاكم إسناده ووافقه الذهبي. وسيأتي برقم (٨٢٧٦) . ويشهد له حديث أنس عند الطبراني في "الصغير" (٤٩٠) ، ورجاله ثقات غير شيخ الطبراني، سليمان بن داود بن يحيى الطبيب البصري، فلم نتبينه. وهو في "المختارة" للضياء (١٧٣٨) و (١٧٣٩) و (١٧٤٠) من الطريق نفسها. وروي عن أنس بإسناد آخر عند ابن عبد البر ٧/٢٦١-٢٦٢، وهو ضعيف. وفي فضل سورة تبارك روى عبد الرزاق في "مصنفه" (٦٠٢٥) ، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (٨٦٥١) عن سفيان الثوري، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، عن ابن مسعود قال: هي المانعة، تمنع عذاب القبر. وسنده حسن. ورواه كذلك ابن الضريس (٢٣٣) عن محمد بن كثير، والحاكم ٢/٤٦٨ من طريق عبد الله بن المبارك، كلاهما عن سفيان، به. ورواه أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (٧٨٢) من طريق أبي أحمد الزبيري، عن سفيان الثوري، به فرفعه! ورواية عبد الرزاق وابن كثير وابن المبارك عن سفيان بالوقف أصح، لاسيما أن الزبيري قد يخطىء في حديث سفيان الثوري. وقد تابع سفيان على وقفه: حماد عند ابن الضريس (٢٣٢) ، والفريابي (٣٢) ، كلاهما في "فضائل القرآن". وروى النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٧١١) ، والطبراني (١٠٢٥٤) من طريق عرفجة بن عبد الواحد، عن عاصم، عن زر، عن ابن مسعود: كنا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نسميها المانعة.
قوله: " ثلاثون آية ": أي: هي ثلاثون آية على تقدير المبتدأ، وأما خبر "إن"، فقوله: " شفعت لرجل "، وفيه ترغيب في قراءتها، ومعنى شفعت: أنها ستشفع يوم القيامة، أو أنه إخبار عما مضى; لجواز أنه مات صحابي حفظها، فشفعت له في القبر .
" إِنَّ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ ثَلاَثُونَ آيَةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حَتَّى غُفِرَ لَهُ وَهِيَ سُورَةُ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ " . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ .
" إِنَّ سُورَةً فِي الْقُرْآنِ ثَلاَثُونَ آيَةً شَفَعَتْ لِصَاحِبِهَا حَتَّى غُفِرَ لَهُ {تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} " .
" سُورَةٌ مِنَ الْقُرْآنِ ثَلاَثُونَ آيَةً تَشْفَعُ لِصَاحِبِهَا حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ { تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ } " .
" اقْرَءُوا الْمُنَجِّيَةَ، وَهِيَ : ( الم تَنْزِيلُ )، فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَقْرَؤُهَا مَا يَقْرَأُ شَيْئًا غَيْرَهَا، وَكَانَ كَثِيرَ الْخَطَايَا، فَنَشَرَتْ جَنَاحَهَا عَلَيْهِ، وَقَالَتْ : رَبِّ اغْفِرْ لَهُ، فَإِنَّهُ كَانَ يُكْثِرُ قِرَاءَتِي، فَشَفَّعَهَا الرَّبُّ فِيهِ، وَقَالَ : اكْتُبُوا لَهُ بِكُلِّ خَطِيئَةٍ حَسَنَةً، وَارْفَعُوا لَهُ دَرَجَةً "
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ وَأَنَّ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ تُجَادِلُ عَنْ صَاحِبِهَا
