" أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ " . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَالِدُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ .
أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ قَالَ أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ هُوَ أَبُو بَنِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو بِتِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ حَدِيثًا ثُمَّ أَتَمَّهَا بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَمَامَ مِائَةِ حَدِيثٍ
إسناده حسن، محمد بن عمرو -وهو ابن علقمة بن وقاص الليثي- روى له البخاري مقرونا ومسلم متابعة، وهو حسن الحديث، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن إبراهيم -وهو ابن عثمان العبسي والد أبي بكر بن أبي شيبة- فمن رجال النسائي، وهو ثقة. وأخرجه الخطيب في "تاريخه" ١/٣٨٤، والمزي في "تهذيب الكمال" ٢٤/٣٢٠ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبية، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ٤/٤، والحاكم ٤/٣٢١ من طريق يزيد بن هارون، به، وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي! مع أن مسلما لم يحتج بمحمد بن عمرو. وأخرجه نعيم بن حماد في زياداته على "الزهد" لابن المبارك برقم (١٤٦) ، وابن ماجه (٤٢٥٨) ، والترمذي (٢٣٠٧) ، وابن حبان (٢٩٩٢) و (٢٩٩٤) و (٢٩٩٥) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٦٦٩) ، والخطيب ٩/٤٧٠ من طريق الفضل بن موسى، وابن حبان (٢٩٩٣) ، والقضاعي (٦٦٨) و (٦٧٠) من طريق عبد العزيز بن مسلم، كلاهما عن محمد بن عمرو، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. وله شاهد من حديث أنس بن مالك عند البزار (٣٦٢٣) ، والطبراني في "الأوسط" (٦٩٥) ، وأبي نعيم في "الحلية" ٩/٢٥٢، والخطيب في "تاريخه" ١٢/٧٢-٧٣، والضياء في "المختارة" (١٧٠١) و (١٧٠٢) وفي أسانيدهم مقال. وآخر من حديث ابن عمر عند القضاعي (٦٧١) ، وفيه القاسم بن محمد الأزدي لا يعرف بجرح ولا تعديل. وثالث من حديث عمر بن الخطاب عند أبي بعيم في "الحلية" ٦/٣٥٥، وفي سنده راو لا يدرى من هو. ورابع من حديث أبي سعيد عند الترمذي (٢٤٦٠) ، وإسناده ضعيف. وخامس من حديث زيد بن أسلم مرسلا عند ابن المبارك (١٤٥) ، ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (١٤٤٧) . قوله: "هاذم اللذات"، قال السندي: بالذال المعجمة، بمعنى قاطعها، أو بالمهملة من هدم البناء، والمراد الموت، وهو هاذم اللذات إما لأن من يذكره يزهد فيها، أو لأنه إذا جاء ما يبقي من لذائذ الدنيا شيئا، والله تعالى أعلم.
قوله: " هاذم اللذات ": - بالذال المعجمة - بمعنى: قاطعها، أو بالمهملة; من هدم البناء، والمراد: الموت، وهو هاذم اللذات إما لأن بذكره يزهد فيها، أو لأنه إذا جاء، ما يبقي من لذائذ الدنيا شيئا، والله تعالى أعلم .
" أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ " . قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَالِدُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ .
" أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ " . يَعْنِي الْمَوْتَ . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .
" أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ " . يَعْنِي الْمَوْتَ .
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُصَلاَّهُ فَرَأَى نَاسًا كَأَنَّهُمْ يَكْتَشِرُونَ قَالَ " أَمَا إِنَّكُمْ لَوْ أَكْثَرْتُمْ ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ لَشَغَلَكُمْ عَمَّا أَرَى فَأَكْثِرُوا مِنْ ذِكْرِ هَاذِمِ اللَّذَّاتِ الْمَوْتِ فَإِنَّهُ لَمْ يَأْتِ عَلَى الْقَبْرِ يَوْمٌ إِلاَّ تَكَلَّمَ فِيهِ فَيَقُولُ أَنَا بَيْتُ الْغُرْبَةِ وَأَنَا بَيْتُ الْوَحْدَةِ وَأَنَا بَيْتُ التُّرَابِ وَأَنَا بَيْتُ الد…
" اسْتَحْيُوا مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ " . قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا لَنَسْتَحْيِي وَالْحَمْدُ لِلَّهِ . قَالَ " لَيْسَ ذَاكَ وَلَكِنَّ الاِسْتِحْيَاءَ مِنَ اللَّهِ حَقَّ الْحَيَاءِ أَنْ تَحْفَظَ الرَّأْسَ وَمَا وَعَى وَتَحْفَظَ الْبَطْنَ وَمَا حَوَى وَتَتَذَكَّرَ الْمَوْتَ وَالْبِلَى وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ تَرَكَ زِينَةَ الدُّنْيَا فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدِ اسْتَحْيَا مِنَ اللَّهِ حَ…
