" الْمِرَاءُ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ " .
مِرَاءٌ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، محمد بن عمرو -وهو ابن علقمة- حسن الحديث، وقد توبع، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه البزار (كشف الأستار- ٢٣١٣) ، والحاكم ٢/٢٢٣، وأبو نعيم في "الحلية" ٨/٢١٢-٢١٣، وفي "أخبار أصبهان" ٢/١٢٣ من طرق عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد. وانظر (٧٥٠٨) . قوله: "مراء في القرآن"، قال السندي: أي المراء الذي يكون لقصد التكذيب والإبطال كفر، والذي لكشف الحقيقة وتحقيق الحق ليس بكفر.
قوله: " مراء في القرآن ": صح الابتداء به; لتعلق الجار به، وكأنه نكر لإرادة النوع; أي: المراء الذي يكون لقصد التكذيب والإبطال كفر، والذي لكشف الحقيقة وتحقيق الحق ليس بكفر، والله تعالى أعلم .
" الْمِرَاءُ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ " .
" الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ "
" سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ " .
قَالَ : " مَنْ أَتَى حَائِضًا، أَوْ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا، أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ، فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ "
" مَنْ أَتَى حَائِضًا أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا أَوْ كَاهِنًا فَصَدَّقَهُ بِمَا يَقُولُ فَقَدْ كَفَرَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ " .
