قَالَ : " مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا لَمْ يَنْظُرْ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
إِنَّ الَّذِي يَأْتِي امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ
حديث حسن، رجاله ثقات رجال الصحيح غير الحارث بن مخلد، فقد روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وحديثه عند أبي داود والنسائي وابن ماجه. وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" ٥/٢٧٩ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبية، بهذا الإسناد. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٢٠٩٥٢) ، ومن طريقه أخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٠١٤) ، والبيهقي ٧/١٩٨، والبغوي (٢٢٩٧) . وأخرجه ابن ماجه (١٩٢٣) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٤٤، وفي "مشكل الآثار" (٦١٣٣) من طريق عبد العزيز بن المختار، والنسائي في "الكبرى" (٩٠١٢) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٤٤ من طريق يزيد بن عبد الله ابن الهاد، كلاهما عن سهيل بن أبي صالح، به. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٠١١) عن قتيبة بن سعيد، عن الليث، عن يزيد ابن الهاد، عن الحارث بن مخلد، به. لم يذكر فيه سهيل بن أبي صالح. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٤٤ من طريق عبد العزيز بن المختار، عن سهيل بن أبي صالح، به بلفظ: "لا تأتوا النساء في أدبارهن ". وقد اختلف في هذا الحديث على سهيل -ونبه عليه الحافظ في "التلخيص" ٣/١٨٠- فرواه إسماعيل بن عياش عنه، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، أخرجه الدارقطني ٣/٢٨٨، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٤٥، وابن شاهين، ورواه عمر مولى غفرة عن سهيل، عن أبية، عن جابر. أخرجه ابن عدي، وإسناده ضعيف. قلنا: إسماعيل بن عياش وعمر مولى غفرة كلاهما ضعيف، فالصواب رواية الثقات الذين رووه عن سهيل، عن الحارث، عن أبي هريرة، وهم: معمر وسفيان ووهيب بن خالد ويزيد ابن الهاد وعبد العزيز بن المختار. وستأتي رواية وهيب برقم (٨٥٣٢) ، ورواية سفيان برقم (٩٧٣٣) و (١٠٢٠٦) ، وانظر (٩٢٩٠) . وانظر أيضا "التلخيص الحبير" ٣/١٨٠-١٨١. وأخرجه أبو يعلى (٦٤٦٢) ، وابن عدي في "الكامل" ٦/٢٣١٣ من طريق يحيى بن زكريا، عن مسلم بن خالد الزنجي، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبية عبد الرحمن بن يعقوب، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ملعون من أتى النساء في أدبارهن". وأخرج النسائي في "الكبرى" (٩٠١٠) من طريق عبد الملك بن محمد الصنعاني، قال: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "استحيوا من الله حق الحياء، لا تأتوا النساء في أدبارهن"، قال حمزة بن محمد الكناني الحافظ كما في "التحفة" ١١/٢٥: هذا حديث منكر باطل من حديث الزهري، ومن حديث أبي سلمة، ومن حديث سعيد، فإن كان سمعه من سعيد، فإنما سمعه بعد الاختلاط. وقد رواه الزهري عن أبي سلمة أنه كان ينهى عن ذلك، فأما عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا. وعلق عليه الحافظ في "التلخيص الحبير" ٣/١٨٠: وعبد الملك قد تكلم فيه دحيم وأبو حاتم وغيرهما. وله شاهد حسن من حديث ابن عباس، أخرجه ابن أبي شيبة ٤/٢٥١-٢٥٢، والترمذي (١١٦٥) ، والنسائي في "الكبرى" (٩٠٠١) و (٩٠٠٢) ، وأبو يعلى (٢٣٧٨) ، وابن الجارود في "المنتقى" (٧٢٩) ، وصححه ابن حبان (٤٢٠٢) و (٤٢٠٣) و (٤٤١٨) . وفي باب تحريم إتيان النساء في الدبر حديثا ابن عباس السالفان برقم (٢٤١٤) و (٢٧٠٣) ، وحديث جابر بن عبد الله ذكر عند الحديث (٢٤١٤) ، وإسناده صحيح. وعن خزيمة بن ثابت، سيأتي ٥/٢١٣ بلفظ: "إن الله لا يستحيي من الحق، لا تأتوا النساء في أدبارهن" وإسناده صحيح. وعن أم سلمة، سيأتي ٦/٣٠٥، وإسناده قوي. وعن عبد الله بن عمرو بن العاص، وقد سلف برقم (٦٧٠٦) . وعن علي بن طلق، سلف تخريجه برقم (٦٥٥) . وعن عمر بن الخطاب عند النسائي في "الكبرى" (٩٠٠٨) و (٩٠٠٩) . قوله: "لا ينظر الله إليه"، قال السندي: أي نظر رحمة، فهو كناية عن غضب الله تعالى عليه، وهو كناية عن هوانه وحقارته عنده تعالى.
قوله: " لا ينظر الله إليه ": أي: نظر رحمة، فهو كناية عن غضب الله تعالى عليه، أو هو كناية عن هوانه وحقارته عنده تعالى، والله تعالى أعلم .
قَالَ : " مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا لَمْ يَنْظُرْ اللَّهُ تَعَالَى إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ "
" إِنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثِيَابَهُ مِنَ الْخُيَلاَءِ لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
" إِنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلاَءِ لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
" مَنْ جَرَّ إِزَارَهُ لاَ يُرِيدُ بِذَلِكَ إِلاَّ الْمَخِيلَةَ فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
" مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ - أَوْ قَالَ إِنَّ الَّذِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ - مِنَ الْخُيَلاَءِ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " .
