اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ أَذْهَبْتُ حَبِيبَتَيْهِ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ " . وَفِي الْبَابِ عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
مَنْ أَذْهَبْتُ حَبِيبَتَيْهِ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ لَمْ أَرْضَ لَهُ بِثَوَابٍ دُونَ الْجَنَّةِ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وسفيان: هو ابن سعيد الثوري، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وذكوان: هو السمان أبو صالح. وأخرجه الترمذي (٢٩٣٢) من طريق عبد الرزاق، بهذا الإسناد. وقال: حسن صحيح. وأخرجه الدارمي (٢٧٩٥) من طريق جرير بن عبد الحميد، والنسائي في "الكبرى" (١١٤٤٦) من طريق أبي الأحوص، وابن حبان (٢٩٣٢) من طريق سهيل بن أبي صالح، والطبراني في "الأوسط" (١٧٩) من طريق عبيد الله بن زحر، أربعتهم عن الأعمش، به -لكن جعله جرير وسهيل موقوفا على النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتجاوزاه. وعبيد الله بن زحر راوي الحديث عند الطبراني ضعيف، لكنه قد توبع. وفي الباب عن أنس بن مالك، سيأتي ٣/١٤٤. وعن أبي أمامة، سيأتي ٥/٢٥٨. وعن عائشة بنت قدامة، سيأتي ٦/٣٦٥. وعن ابن عباس عند أبي يعلى (٢٣٦٥) ، وابن حبان (٢٩٣٠) ، والطبراني (١٢٤٥٢) . وعن العرباض بن سارية عند البزار (٧٧١) ، وابن حبان (٢٩٣١) . والحبيبتان: المراد بهما العينان.
قوله: " حبيبتيه ": تثنية الحبيبة، والمراد: عينيه ." واحتسب ": أي: طلب الأجر من الله تعالى ." دون الجنة ": أي: ابتداء، أو المراد به: البشارة بالموت على الإيمان، والكلام في المؤمن .
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ أَذْهَبْتُ حَبِيبَتَيْهِ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ لَمْ أَرْضَ لَهُ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ " . وَفِي الْبَابِ عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" مَنْ أَذْهَبْتُ حَبِيبَتَيْهِ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ، لَمْ أَرْضَ لَهُ بِثَوَابٍ دُونَ الْجَنَّةِ "
" إِنَّ اللَّهَ لاَ يَرْضَى لِعَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ إِذَا ذَهَبَ بِصَفِيِّهِ مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ وَقَالَ مَا أُمِرَ بِهِ بِثَوَابٍ دُونَ الْجَنَّةِ " .
ابْنَ آدَمَ إِنْ صَبَرْتَ وَاحْتَسَبْتَ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى لَمْ أَرْضَ لَكَ ثَوَابًا دُونَ الْجَنَّةِ " .
وسلم قَالَ " يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى مَا لِعَبْدِي الْمُؤْمِنِ عِنْدِي جَزَاءٌ، إِذَا قَبَضْتُ صَفِيَّهُ مِنْ أَهْلِ الدُّنْيَا، ثُمَّ احْتَسَبَهُ إِلاَّ الْجَنَّةُ ".
