" يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ فَيَقُولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ " .
يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ اسْمُهُ كُلَّ لَيْلَةٍ حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا فَيَقُولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ فَلِذَلِكَ كَانُوا يُفَضِّلُونَ صَلَاةَ آخِرِ اللَّيْلِ عَلَى صَلَاةِ أَوَّلِهِ
إسناده صحيح، من فوق أبي كامل من رجال الشيخين. إبراهيم: هو ابن سعد بن إبراهيم الزهري، والأغر: اسمه سلمان، وكنيته أبو عبد الله، والأغر لقبه. وأخرجه ابن ماجه (١٣٦٦) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٤٩٣) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٨٠) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ١/٢٩٩-٣٠٠، والدارقطني في "النزول" ص ١٠٦-١٠٧ و١٠٨ و١٢٠ من طرق عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٧٩) ، والآجري في "الشريعة" ص ٣٠٨، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٣٦٩) من طريق محمد بن سليمان لوين، عن إبراهيم بن سعد، به. ولم يذكر فيه الأغر. وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" ١/٣٠٠ من طريق يعقوب بن إبراهيم، عن إبراهيم بن سعد، به. ولم يذكر فيه أبا سلمة. وأخرجه مالك في "الموطأ" ١/٢١٤، وأخرجه الدارمي (١٤٧٩) ، وابن خزيمة في "التوحيد" ١/٣٠١، والدارقطني في "النزول" ص ١١٦ من طريق شعيب بن أبي حمزة، وأبو يعلى (٦١٥٥) ، والآجري ص ٣٠٩ من طريق فليح بن سليمان، وابن خزيمة ١/٢٩٨، والدارقطني ص ١١٤ من طريق يونس بن يزيد، والدارقطني ص ١١٧ من طريق عبيد الله بن أبي زياد الرصافي، و١١٧-١١٨ من طريق معاوية ابن يحيى الصدفي، ستتهم (مالك وشعيب وفليح ويونس وعبيد الله ومعاوية) عن الزهري، عن الأغر وأبي سلمة، به. وسيأتي في "المسند" برقم (١٠٣١٣) من طريق مالك، عن الزهري، عن أبي عبد الله الأغر وحده، عن أبي هريرة. ويأتي تخريجه من طريق مالك هناك. وأخرجه الدارقطني في "النزول" ص ١١٢ من طريق مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة وحده، به. وأخرجه مسلم (٧٥٨) (١٧٠) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٤٩٧) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٤٧٨) ، وابن حبان (٩١٩) ، وابن خزيمة ١/٣٠١-٣٠٢ من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، به. وأخرجه الدارقطني ص ١١٩ من طريق صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد الليثي وأبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة. وسيأتي الحديث من طريق أبي عبد الله الأغر وأبي سلمة برقم (٧٦٢٢) ، ومن طريق أبي عبد الله الأغر وحده برقم (١٠٣١٣) ، ومن طريق أبي سلمة وحده برقم (١٠٥٤٤) . وانظر ما سلف برقم (٧٥٠٩) .
قوله: " فلذلك ،: أي: لأجل هذا الحديث، وما يفيده من فضيلة آخر الليل، وهذا من كلام بعض الرواة.
" يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ فَيَقُولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ " .
يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ فَيَقُولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ
" يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ اسْمُهُ كُلَّ لَيْلَةٍ حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ : مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ حَتَّى الْفَجْرِ "
" يَنْزِلُ رَبُّنَا كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرِ فَيَقُولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ " .
" يَنْزِلُ رَبُّنَا كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ فَيَقُولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ وَمَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ " . قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الأَغَرُّ اسْمُهُ سَلْمَانُ . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ عَلِيٍّ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ وَأَبِي سَعِيدٍ وَجُبَيْرِ بْنِ م…
