" مَنْ نَامَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ وَلَمْ يَغْسِلْهُ فَأَصَابَهُ شَىْءٌ فَلاَ يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ " .
مَنْ نَامَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ وَلَمْ يَغْسِلْهُ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ
إسناده صحيح كسابقه. وأخرجه أبو داود (٣٨٥٢) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٧٦٨) ، وابن حزم في "المحلى" ٧/٤٣٥، والبيهقي في "السنن" ٧/٢٧٦، وفي "الشعب" (٥٨١٥) ، وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (٢٨٧٨) من طرق عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (٢٠٦٣) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (١٢٢٠) ، وابن ماجه (٣٢٩٧) ، وابن حبان (٥٥٢١) من طرق عن سهيل بن أبي صالح، به. وأخرجه الترمذي (١٨٦٠) ، والحاكم ٤/١٣٧، والبيهقي في "الشعب" (٥٨١٦) و (٥٨١٧) من طريق الأعمش عن أبي صالح، به، وحسنه الترمذي وصححه الحاكم. وسيأتي برقم (١٠٩٤٠) من طريق سهيل بن أبي صالح به، وبرقم (٨٥٣١)
قوله: " غمر ": - بفتح الغين والميم معا - .قال الجوهري: الغمر - بالتحريك - : ريح اللحم ." فأصابه شيء ": للبزار: "فأصابه خبل"، وفي رواية: "فأصابه لمم"، وهو المس من الجنون، وفي رواية: "فأصابه وضح "، وهو البرص.وقال الطيبي وغيره: فأصابه إيذاء من الهوام، وذلك لأن الهوام وذوات السموم ربما تقصده في المنام لرائحة الطعام في يده، فتؤذيه.قلت: وهذا لا يناسب التفسير المروي كما رأيت، وكذا لا يناسب أول الحديث، فروى الترمذي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الشيطان حساس لحاس، فاحذروه على أنفسكم، من بات وفي يده" إلى آخر الحديث، والله تعالى أعلم .
" مَنْ نَامَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ وَلَمْ يَغْسِلْهُ فَأَصَابَهُ شَىْءٌ فَلاَ يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ " .
" مَنْ نَامَ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ فَعَرَضَ لَهُ عَارِضٌ، فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ "
" مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلاَ يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ الأَعْمَشِ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
" إِذَا نَامَ أَحَدُكُمْ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ فَلَمْ يَغْسِلْ يَدَهُ فَأَصَابَهُ شَىْءٌ فَلاَ يَلُومَنَّ إِلاَّ نَفْسَهُ " .
" أَلاَ لاَ يَلُومَنَّ امْرُؤٌ إِلاَّ نَفْسَهُ يَبِيتُ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ " .
