أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ أَىُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ فَقَالَ " إِيمَانٌ لاَ شَكَّ فِيهِ وَجِهَادٌ لاَ غُلُولَ فِيهِ وَحَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ " .
أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ عِنْدَ اللَّهِ إِيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ وَغَزْوٌ لَا غُلُولَ فِيهِ وَحَجٌّ مَبْرُورٌ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ حَجٌّ مَبْرُورٌ يُكَفِّرُ خَطَايَا تِلْكَ السَّنَةِ
حديث صحيح، أبو جعفر -وهو الأنصاري المؤذن- وإن كان في عداد المجهولين، قد توبع، وباقي رجاله ثقات من رجال الشيخين. وأخرجه الدارمي (٢٧٣٩) عن يزيد بن هارون، بهذا الإسناد - دون قوله: "وغزو لا غلول . " الخ. وأخرجه الطيالسي (٢٥١٨) ، وأخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" (١٥٣) من طريق معاذ بن هشام، وابن حبان (٤٥٩٧) من طريق يزيد بن زريع، ثلاثتهم (الطيالسي ومعاذ ويزيد) عن هشام الدستوائي، بهذا الإسناد. وسيأتي الحديث من طريق أبي جعفر عن أبي هريرة برقم (٨٥٨٠) و (٩٧٠٠) و (١٠٧٥٧) ، ومن طريق سعيد بن المسيب برقم (٧٥٩٠) ، ومن طريق أبي سلمة برقم (٧٨٦٣) ، ومن طريق أبي سعيد المقبري برقم (٩٠٣٨) ، غير أن المقبري لم يذكر فيه الحج المبرور. وفي الباب عن أبي ذر، سيأتي ٥/١٥٠. وعن عبد الله بن سلام، سيأتي ٥/٤٥١. وعن عبد الله بن حبشي، سيأتي ٣/٤١١-٤١٢. وعن ماعز التميمي، سيأتي ٤/٣٤٢. وعن عائشة عند البخاري في "خلق أفعال العباد" (١٥٨) . وعن الشفاء عند الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٧٩١) . وفي معنى قول أبي هريرة في آخر الحديث سلف حديث مرفوع من روايته برقم (٧١٣٦) ، وهو قوله صلى الله عليه وسلم: "من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كهيئته يوم ولدته أمه". الغلول: الخيانة في المغنم، والسرقة من الغنيمة قبل القسمة. والحج المبرور، قال ابن الأثير: هو الذي لا يخالطه شيء من المآثم، وقيل: هو المقبول المقابل بالبر، وهو الثواب.
قوله: " إيمان لا شك فيه ": أي: في متعلقه، وهو المؤمن به، والمراد بنفي الشك: نفي احتمال متعلقه النقيض بوجه من الوجوه; كما هو المعنى المتعارف لغة، لا نفي لاحتمال المساوي; كما هو المتعارف في الاصطلاح ، فرجع حاصله إلى أنه التصديق اليقيني دون الظني; فإن التصديق يكون على وجه اليقين والظن، فلا يرد أن الشك لا يجتمع مع التصديق أصلا، فلا فائدة في هذا الوصف، وحمل الشك فيه على إظهار الشك فيه بلفظ الاستثناء بأن يقول: أنا مؤمن - إن شاء الله - بعيد، والله تعالى أعلم .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ أَىُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ فَقَالَ " إِيمَانٌ لاَ شَكَّ فِيهِ وَجِهَادٌ لاَ غُلُولَ فِيهِ وَحَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ " .
حُبْشِيٍّ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ : " إِيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ، وَجِهَادٌ لَا غُلُولَ فِيهِ، وَحَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ ". قِيلَ : فَأَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ : " طُولُ الْقِيَامِ ". قِيلَ : فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ : " جُهْدُ مُقِلٍّ ". قِيلَ : فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ : " أَنْ تَهْجُرَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْكَ ". قِي…
" أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ عِنْدَ اللَّهِ إِيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ " . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : أَبُو جَعْفَرٍ : رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَىُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ أَوْ أَىُّ الأَعْمَالِ خَيْرٌ قَالَ " إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ " . قِيلَ ثُمَّ أَىُّ شَيْءٍ قَالَ " الْجِهَادُ سَنَامُ الْعَمَلِ " . قِيلَ ثُمَّ أَىُّ شَيْءٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ " ثُمَّ حَجٌّ مَبْرُورٌ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِ…
سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَىُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ قَالَ " إِيمَانٌ بِاللَّهِ " . قَالَ ثُمَّ مَاذَا قَالَ " الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ " . قَالَ ثُمَّ مَاذَا قَالَ " حَجٌّ مَبْرُورٌ " .
