" انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلاَ تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لاَ تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ " . قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ " عَلَيْكُمْ " .
انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ عَلَيْكُمْ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه مسلم (٢٩٦٣) (٩) ، وابن ماجه (٤١٤٢) عن أبي بكر بن أبي شيبة، والترمذي (٢٥١٣) عن أبي كريب محمد بن العلاء، كلاهما عن أبي معاوية ووكيع معا، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حديث صحيح. وأخرجه المصنف في "الزهد" ص ١٨، ومسلم (٢٩٦٣) (٩) ، وابن أبي الدنيا في "الشكر" (١٥٩) ، وابن حبان (٧١٣) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٠٢٨٥) و (١٠٢٨٦) من طريق أبي معاوية وحده، به. والحديث في "الزهد" لوكيع (١٤٥) ، ومن طريق وكيع وحده أخرجه ابن الأعرابي في "المعجم" (١٠٠٣) و (١٠٨٧) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٧٣٧) ، والبيهقي (٤٥٧٣) و (١٠٢٨٦) ، والبغوي (٤١٠١) . وأخرجه مسلم (٢٩٦٣) (٩) ، وابن أبي الدنيا في "الشكر" (١٥٩) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/٦٠ و٨/١١٨، وفي "أخبار أصبهان" ٢/٢٦٠، والقضاعي (٧٣٦) من طرق عن الأعمش، به. وسيأتي برقم (١٠٢٤٦) عن وكيع وحده، عن الأعمش، وانظر ما سلف برقم (٧٣١٩) . وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٢٣٦٤) من طريق عبد الله بن نصير الأنطاكي، عن وكيع، حدثنا سفيان، عن الأعمش، به! وهذا غريب من حديث وكيع، عن سفيان، عن الأعمش. وخالف فيه يحيى بن عيسى الرملي أصحاب الأعمش، فقد أخرجه الطبراني في "الصغير" (١١٠٧) عنه، فقال فيه: حدثنا الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود رفعه. وهو من أخطائه. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٨/١١٨-١١٩ من طريق عبد الله بن وهب، عن الفضيل بن عياض، عن سليمان الأعمش، عن مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم! وقد وهم أبو نعيم هذه الرواية. قال السندي: أجدر: أليق، أن لا تزدروا، أي: بأن لا تزدروا، وهو من الازدراء -بزاي ثم دال ثم راء-: وهو الاحتقار والانتقاص والعيب، افتعلل؛ من زريت عليه: إذا عبت عليه.
قوله: " إلى من هو أسفل منكم ": أي في المنزلة والمال والجاه ونحوها، وليس المراد الأسفل في المكان ." فإنه ": أي: النظر إلى من هو أسفل ." أجدر ": أليق ." ألا تزدروا ": أي: بألا تزدروا، وهو من الازدراء - بزاي ثم دال ثم راء - ، وهو الاحتقار والانتقاص والعيب، افتعال من زريت عليه: إذا عبت .
" انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلاَ تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لاَ تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ " . قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ " عَلَيْكُمْ " .
" انْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلاَ تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لاَ تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ .
" انْظُرُوا إِلَى مَنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَلاَ تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ فَهُوَ أَجْدَرُ أَنْ لاَ تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ " . قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ " عَلَيْكُمْ " .
" إِذَا نَظَرَ أَحَدُكُمْ إِلَى مَنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ فِي الْمَالِ وَالْخَلْقِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْهُ مِمَّنْ فُضِّلَ عَلَيْهِ " .
" خَصْلَتَانِ مَنْ كَانَتَا فِيهِ كَتَبَهُ اللَّهُ شَاكِرًا صَابِرًا وَمَنْ لَمْ تَكُونَا فِيهِ لَمْ يَكْتُبْهُ اللَّهُ شَاكِرًا وَلاَ صَابِرًا مَنْ نَظَرَ فِي دِينِهِ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَهُ فَاقْتَدَى بِهِ وَنَظَرَ فِي دُنْيَاهُ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ فَحَمِدَ اللَّهَ عَلَى مَا فَضَّلَهُ بِهِ عَلَيْهِ كَتَبَهُ اللَّهُ شَاكِرًا صَابِرًا وَمَنْ نَظَرَ فِي دِينِهِ إِلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ وَنَظَرَ فِي دُنْيَاهُ إِلَ…
