" أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا وَخِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ خُلُقًا " . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا وَخِيَارُهُمْ خِيَارُهُمْ لِنِسَائِهِمْ
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن عمرو -وهو ابن علقمة بن وقاص الليثي-، فمن رجال أصحاب السنن، وروى له البخاري مقرونا، ومسلم متابعة، وهو حسن الحديث، والحديث صحيح بمجموع طرقه وشواهده. وأخرجه ابن حبان (٤٧٩) ، والآجري في "الشريعة" ص ١١٥ من طريق إسحاق بن راهويه، عن عبد الله بن إدريس، بهذا الإسناد - دون الشطر الثاني وهو قوله: "وخيارهم خيارهم لنسائهم". وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٥١٥، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٢٩١) من طريق حفص بن غياث، وابن أبي شيبة ١١/٢٧، عن محمد بن بشر، والترمذي (١١٦٢) من طريق عبدة بن سليمان، وابن حبان (٤١٧٦) من طريق يزيد بن زريع والحاكم ١/٣، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٧٩٨١) من طريق عبد الوهاب الخفاف، وأبو نعيم في "الحلية" ٩/٢٤٨، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٢٧) و (٧٩٨١) ، والبغوي (٢٣٤١) و (٣٤٩٥) من طريق يعلى بن عبيد، والبيهقي (٧٩٨٢) من طريق سعيد بن عامر، والقضاعي (١٢٤٤) من طريق الحسن بن سعيد الأدمي، ثمانيتهم عن محمد بن عمرو، به - حديث حفص عند القضاعي، وكذا حديث محمد بن بشر وعبد الوهاب الخفاف ويعلى بن عبيد عند أبي نعيم بالشطر الأول فقط، وحديث الحسن بن سعيد بالشطر الثاني، وزاد فيه: "وأنا خيركم لأهلي". قال الترمذي: حسن صحيح، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح لم يخرج في "الصحيحين"، وهو صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي! وسيأتي برقم (١٠١٠٦) عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن عمرو بالشطرين معا، وبرقم (١٠٠٦٦) من طريق محمد بن زياد، و (١٠٨١٧) من طريق أبي صالح، كلاهما عن أبي هريرة بالشطر الأول. وانظر أيضا (٨٨٢٢) . وأخرجه ابن حبان (١٣١١- موارد الظمآن) ، وليس هو في "الإحسان"، من طريق سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن أبي هريرة بالشطرين جميعا. ولا يعرف للمطلب سماع من أبي هريرة. وأخرجه مرسلا ابن أبي شيبة ١١/٤٦-٤٧ عن ابن علية، عن يونس، عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الشطر الأول. وعن أبي سعيد الخدري عند الطبراني في "الصغير" (٦٠٥) . ويشهد لشطريه حديث عائشة عند أحمد ٦/٤٧ و٩٩، والترمذي (٢٦١٢) من طريق خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من أكمل المؤمنين إيمانا، أحسنهم خلقا، وألطفهم بأهله". قال الترمذي (كما في "تحفة الأشراف" ١١/٤٤٠) : حديث حسن، ولا نعرف لأبي قلابة سماعا من عائشة. لكن صح عنها عند الترمذي (٣٨٩٥) ، وابن حبان (٤١٧٧) بلفظ: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي". ويشهد للشطر الأول منه حديث عمرو بن عبسة، يأتي في "المسند" ٤/٣٨٥. وحديث أنس بن مالك عند البزار (٣٥- كشف الأستار) ، وأبي يعلى (٤١٦٦) و (٤٢٤٠) . وحديث أبي سعيد الخدري عند الطبراني في "الصغير" (٦٠٥) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٧٩٨٤) . ويشهد للشطر الثاني حديث ابن عباس عند ابن ماجه (١٩٧٧) ، وابن حبان (٤١٨٦) . وحديث أبي كبشة الأنماري عند الطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٨٥٤) ، والقضاعي وحديث معاوية عند الطبراني ١٩/ (٨٥٣) . قوله: "أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم أخلاقا"، قال السندي: إن حسن الخلق يحمل الإنسان على أن يؤدي إلى الخالق حقه، وإلى الخلق حقهم، وبه يتم الأمر مع الخالق والخلق.
قوله: " أحسنهم خلقا ": - بضمتين أو بسكون الثاني - ; فإن حسن الخلق يحمل الإنسان على أن يؤدي إلى الخالق حقه، وإلى الخلق حقه، وبه يتم الأمر مع الخالق والخلق، ولما كانت النساء معوجات، أكد في أمرهن، والله تعالى أعلم.-
" أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا وَخِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ خُلُقًا " . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا " .
" أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا "
" إِنَّ مِنْ أَكْمَلِ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا وَأَلْطَفُهُمْ بِأَهْلِهِ " . وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ . وَلاَ نَعْرِفُ لأَبِي قِلاَبَةَ سَمَاعًا مِنْ عَائِشَةَ . وَقَدْ رَوَى أَبُو قِلاَبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ رَضِيعٌ لِعَائِشَةَ عَنْ عَائِشَةَ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ وَأَبُو قِلاَبَةَ اسْمُهُ عَب…
مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَادِمًا وَلاَ امْرَأَةً قَطُّ .
