أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
" أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا " .
( أَكْمَل الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنهمْ خُلُقًا ) : بِضَمِّ اللَّام. قَالَ اِبْن رَسْلَان : وَهُوَ عِبَارَة عَنْ أَوْصَاف الْإِنْسَان الَّتِي يُعَامِل بِهَا غَيْره , وَهِيَ مُنْقَسِمَة إِلَى مَحْمُودَة وَمَذْمُومَة , فَالْمَحْمُودَة مِنْهَا صِفَات الْأَنْبِيَاء وَالْأَوْلِيَاء وَالصَّالِحِينَ كَالصَّبْرِ عِنْد الْمَكَارِه وَالْحَمْل عِنْد الْجَفَا وَحَمْل الْأَذَى وَالْإِحْسَان لِلنَّاسِ وَالتَّوَدُّد إِلَيْهِمْ وَالرَّحْمَة بِهِمْ وَالشَّفَقَة عَلَيْهِمْ , وَاللِّين فِي الْقَوْل وَمُجَانَبَة الْمَفَاسِد وَالشُّرُور وَغَيْر ذَلِكَ. قَالَ الْحَسَن الْبَصْرِيّ : حَقِيقَة حُسْن الْخُلُق بَذْل الْمَعْرُوف , وَكَفّ الْأَذَى وَطَلَاقَة الْوَجْه. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَقَالَ حَسَن صَحِيح , وَزَادَ فِي آخِره " وَخِيَاركُمْ خِيَاركُمْ لِنِسَائِهِمْ ".
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا
" أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا "
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا وَخِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِكُمْ
إِنَّ أَكْمَلَ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا وَأَلْطَفُهُمْ بِأَهْلِهِ
أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا وَخِيَارُهُمْ خِيَارُهُمْ لِنِسَائِهِمْ
