أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَسْتَعِيذُ مِنْ سُوءِ الْقَضَاءِ وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ وَدَرَكِ الشَّقَاءِ وَجَهْدِ الْبَلاَءِ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَعِيذُ مِنْ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثِ دَرَكِ الشَّقَاءِ وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ وَسُوءِ الْقَضَاءِ أَوْ جَهْدِ الْقَضَاءِ قَالَ سُفْيَانُ زِدْتُ أَنَا وَاحِدَةً لَا أَدْرِي أَيَّتُهُنَّ هِيَ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (٩٧٢) ، والبخاري في "صحيحه" (٦٣٤٧) و (٦٦١٦) ، وفي "الأدب المفرد" (٤٤١) و (٦٦٩) و (٧٣٠) ، ومسلم (٢٧٠٧) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٣٨٢) و (٣٨٣) ، والنسائي ٨/٢٦٩ و٢٧٠، وأبو يعلى (٦٦٦٢) ، وابن حبان (١٠١٦) ، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٧/٣١٦، والبغوي (١٣٦٠) من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد - كلهم رووه عن سفيان بالخصال الأربعة بغير تمييز، إلا أن ابن أبي عاصم لم يذكر في روايته الأولى سوء القضاء، ولفظه في "الأدب المفرد" (٤٤١) : "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ من سوء القضاء، وشماتة الأعداء". قوله: "درك الشقاء"، قال السندي: الدرك -بفتحتين، وحكي سكون الثاني-: اللحاق، والشقاء -بالفتح والمد-: الشدة، أي: من لحاق الشدة، وقيل: المراد بالشقاء: سوء الخاتمة، نعوذ بالله منه. وشماتة الأعداء، قال: فرحتهم بمصائبه. وسوء القضاء، قال: قال الكرماني: هو بمعنى المقضي، إذ حكم الله من حيث هو حكمه، كله حسن لا سوء فيه، قالوا في تعريف القضاء والقدر: القضاء: هو الحكم بالكليات على سبيل الإجمال في الأزل، والقدر: هو الحكم بوقوع الجزئيات التي لتلك الكليات على سبيل التفضيل في الإنزال، قال تعالى: (وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم) . وجهد البلاء - ووقع في (م) والنسخ الخطية غير (ظ٣) و (عس) : جهد القضاء قال السندي: أي: شدة البلاء، قيل: هي الحالة التي يختار الموت عليها، بمعنى: أنه يختار الموت تحرزا عنها، وقيل: هي قلة المال، وكثرة العيال.
قوله: " درك الشقاء ": الدرك - بفتحتين - ، وحكي - سكون الثاني - : اللحاق، و" الشقاء ": بالفتح والمد - : الشدة; أي: من لحاق الشدة.وقيل: المراد بالشقاء: سوء الخاتمة - نعوذ بالله منه - ." وشماتة الأعداء ": فرحتهم بمصائبه ." وسوء القضاء ": قال الكرماني: هو بمعنى المقضي; إذ حكم الله من حيث هو حكمه كله حسن لا سوء فيه.قالوا في تعريف القضاء والقدر: القضاء: هو الحكم بالكليات على سبيل الإجمال في الأزل، والقدر: هو الحكم بوقوع الجزئيات التي لتلك الكليات على سبيل التفصيل في الإنزال، قال تعالى: وإن من شيء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم [الحجر: 21]." أو جهد القضاء ": في رواية غيره: "وجهد البلاء" - بفتح الجيم - ; أي: شدة البلاء، قيل: هي الحالة التي يختار الموت عليها; بمعنى: أنه يختار الموت تحرزا عنها، وقيل: هي قلة المال، وكثرة العيال .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَسْتَعِيذُ مِنْ سُوءِ الْقَضَاءِ وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ وَدَرَكِ الشَّقَاءِ وَجَهْدِ الْبَلاَءِ .
" تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جَهْدِ الْبَلاَءِ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ ".
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَتَعَوَّذُ مِنْ جَهْدِ الْبَلاَءِ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ. قَالَ سُفْيَانُ الْحَدِيثُ ثَلاَثٌ زِدْتُ أَنَا وَاحِدَةً، لاَ أَدْرِي أَيَّتُهُنَّ هِيَ.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ سُوءِ الْقَضَاءِ وَمِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ وَمِنْ شَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ وَمِنْ جَهْدِ الْبَلاَءِ . قَالَ عَمْرٌو فِي حَدِيثِهِ قَالَ سُفْيَانُ أَشُكُّ أَنِّي زِدْتُ وَاحِدَةً مِنْهَا .
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَتَعَوَّذُ مِنْ هَذِهِ الثَّلاَثَةِ مِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ وَسُوءِ الْقَضَاءِ وَجَهْدِ الْبَلاَءِ . قَالَ سُفْيَانُ هُوَ ثَلاَثَةٌ فَذَكَرْتُ أَرْبَعَةً لأَنِّي لاَ أَحْفَظُ الْوَاحِدَ الَّذِي لَيْسَ فِيهِ .
