" الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ تُكَفِّرُ مَا بَيْنَهُمَا وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلاَّ الْجَنَّةُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
الْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةُ وَالْعُمْرَتَانِ أَوْ الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ يُكَفَّرُ مَا بَيْنَهُمَا
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (١٠٠٢) ، ومسلم (١٣٤٩) ، وابن الجارود (٥٠٢) و (٥٠٣) ، وابن خزيمة (٢٥١٣) و (٣٠٧٣) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٤٢٣) و (٢٤٢٥) ، وعبد الرزاق (٨٧٩٩) ، ومسلم (١٣٤٩) ، والنسائي ٥/١١٢ و١١٢-١١٣، وابن خزيمة (٢٥١٣) و (٣٠٧٢) ، وابن حبان (٣٦٩٥) ، والبيهقي ٥/٢٦١، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٢/٣٨ من طرق عن سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن، به. وسيأتي برقم (٩٩٤١) و (٩٩٤٨) . وفي الباب عن جابر، سيأتي ٣/٣٢٥، لكن ليس فيه ذكر العمرة. قوله: "الحج المبرور"، قال ابن الأثير في "النهاية" ١/١١٧: هو الذي لا يخالطه شيء من المآثم، وقيل: هو المقبول المقابل بالبر، وهو الثواب. يقال: بر حجه وبر حجه، وبر الله حجه، وأبره برا بالكسر وإبرارا.
قوله: " إلا الجنة ": يحتمل أن يكون المراد: دخولها ابتداء، ففيه أن جزاءه مغفرة الذنوب كلها، بل سابقها ولاحقها; لتوقف الدخول ابتداء على ذلك، أو المراد: أن جزاءه الموت على الإيمان، والله تعالى أعلم .
" الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ تُكَفِّرُ مَا بَيْنَهُمَا وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلاَّ الْجَنَّةُ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
قَالَ : " حَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ لَيْسَ لَهَا ثَوَابٌ إِلَّا الْجَنَّةُ، وَعُمْرَتَانِ تُكَفِّرَانِ مَا بَيْنَهُمَا مِنْ الذُّنُوبِ "
" الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةُ مَا بَيْنَهُمَا وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلاَّ الْجَنَّةُ " .
" الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلاَّ الْجَنَّةُ " .
" الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا، وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلاَّ الْجَنَّةُ ".
