مسند أحمد #7287

صحيح
⬅ العودة
📖
مسند أبي هريرة رضي الله عنه
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ قَالَ سُفْيَانُ السَّامُ الْمَوْتُ وَهِيَ الشُّونِيزُ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الحميدي (١١٠٧) ، وابن أبي شيبة ٨/١٠، ومسلم (٢٢١٥) (٨٨) ، والترمذي (٢٠٤١) ، والنسائي في "الكبرى" (٧٥٧٨) ، وأبو يعلى (٥٩٦٣) ، وابن حبان (٦٠٧١) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: حسن صحيح. وأخرجه مسلم (٢٢١٥) (٨٨) من طريق شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، به. وأخرجه البخاري (٥٦٨٨) ، ومسلم (٢٢١٥) (٨٨) ، وابن ماجه (٣٤٤٧) من طريق الليث بن سعد، عن عقيل بن خالد، عن الزهري، عن أبي سلمة وسعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وسيأتي الحديث برقم (٧٥٥٧) و (٧٦٣٨) و (٨٥١٧) و (٩٤٧٣) و (٩٥٤٣) و (٩٥٤٤) و (١٠٥٥٠) من طريق أبي سلمة، وبرقم (١٠٦٢٦) من طريق سعيد بن المسيب، كلاهما عن أبي هريرة، وسيأتي أيضا برقم (٩٠٥٦) من طريق عبد الرحمن بن يعقوب مولى الحرقة، وبرقم (١٠٠٤٦) و (١٠٠٤٧) من طريق هلال بن يزيد، كلاهما عن أبي هريرة. وأخرجه بنحوه موقوفا الترمذي (٢٠٧٠) من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة، قال: حدثت أن أبا هريرة، قال . فذكره. وهذا إسناد ضعيف لجهالة الواسطة بين قتادة وبين أبي هريرة. وفي الباب عن بريدة الأسلمي وعن عائشة، سيأتيان في "المسند" ٥/٣٤٦ و٦/١٣٨. قوله: "فإن فيها شفاء من كل داء"، قال الخطابي في "أعلام الحديث" ٣/٢١١٢: هذا من عموم اللفظ الذي يراد به الخصوص. إذ ليس يجتمع في طبع شيء من النبات والشجر جميع القوى التي تقابل الطبائع كلها في معالجة الأدواء على اختلافها وتباين طبائعها، وإنما أراد أنه شفاء من كل داء يحدث من الرطوبة والبلغم، وذلك أنه حار يابس، فهو شفاء بإذن الله للداء المقابل له في الرطوبة والبرودة، وذلك أن الدواء أبدا بالمضاد، والغذاء بالمشاكل. وقال أبو بكر ابن العربي فيما نقله عنه الحافظ في "الفتح" ١٠/١٤٥: العسل عند الأطباء أقرب إلى أن يكون دواء من كل داء من الحبة السوداء، ومع ذلك، فإن من الأمراض ما لو شرب صاحبه العسل لتأذى به، فإن كان المراد بقوله في العسل: (فيه شفاء للناس) الأكثر الأغلب، فحمل الحبة السوداء على ذلك أولى. وقال غيره: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصف الدواء بحسب ما يشاهده من حال المريض، فلعل قوله في الحبة السوداء وافق مرض من مزاجه بارد، فيكون معنى قوله: "شفاء من كل داء"، أي: من هذا الجنس الذي وقع القول فيه، والتخصيص بالحيثية كثير شائع.

💡 شرح الحديث

قوله: " فإن فيها شفاء من كل داء ": قيل: المراد: كل داء من العلل التي عن برد أو رطوبة، إلا أن يخلق الله الموت عندها .

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

جامع الترمذي85٪
حديث 2041كتاب الطب عن رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

"‏ عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلاَّ السَّامَ ‏"‏ ‏.‏ وَالسَّامُ الْمَوْتُ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَابِ عَنْ بُرَيْدَةَ وَابْنِ عُمَرَ وَعَائِشَةَ ‏.‏ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏ وَالْحَبَّةُ السَّوْدَاءُ هِيَ الشُّونِيزُ ‏.‏

الحبة السوداءالشفاءالداء +1
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ قَالَ سُفْيَانُ السَّامُ الْمَوْتُ وَهِيَ الشُّونِيزُ
مسند أحمد — حديث رقم 7287
صحيح
حديث رقم 3661 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-3661