" إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ الآخِرِ فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَمِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ " .
إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنْ التَّشَهُّدِ الْآخِرِ فَلْيَتَعَوَّذْ مِنْ أَرْبَعٍ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَمِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير محمد بن أبي عائشة، فمن رجال مسلم. الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو. وأخرجه أبو داود (٩٨٣) ، والبغوي في "شرح السنة" (٦٩٣) ، والمزي في "تهذيب الكمال" ٢٥/٤٣١ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٥٨٨) (١٣٠) من طريق زهير بن حرب، وابن ماجه (٩٠٩) ، وابن حبان (١٩٦٧) ، من طريق عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي، كلاهما عن الوليد بن مسلم، به. وأخرجه الدارمي (١٣٤٤) و (١٣٤٤م) ، ومسلم (٥٨٨) (١٢٨) و (١٣٠) ، والنسائي ٣/٥٨، وابن الجارود (٢٠٧) ، وابن خزيمة (٧٢١) ، وأبو عوانة ٢/٢٣٥، والآجري في "الشريعة" ص ٣٧٣، والبيهقي في "السنن" ٢/١٥٤، وفي "إثبات عذاب القبر" (١٩٠) من طرق عن الأوزاعي، به. وسيأتي برقم (١٠١٨٠) . وانظر (٧٨٧٠) و (٧٩٦٤) و (٩٣٥٧) و (٩٣٨٧) و (٩٤٤٧) و (١٠٠٧٠) . وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (٢١٦٨) . وعن عائشة، سيأتي ٦/٨٨-٨٩
قوله: " فليتعوذ بالله ": ظاهر الأمر الوجوب، وقد قال به قوم، وجمهور أهل العلم على الندب ." من أربع عذاب ": أي: من أربعة أنواع للعذاب، ولكون العذاب جنسا يطلق على الكثير أضيف إليه الأربع; تنزيلا له منزلة الجمع، مع أنه لا يضاف إلا إلى الجمع، وحذف التاء من اسم العدد نظرا إلى أن العذاب بلية وفتنة، وأراد بالعذاب: ما يعم سببه أيضا، فلذلك عد فتنة المحيا وغيرها منه ." ومن فتنة المحيا ": مفعل من الحياة، فهو مقصور لا ممدود، والمراد:فتنة الحياة بالمال والولد ." والممات ": أي: الموت، والمراد: ما يلحق الإنسان عند قربه من الموت، والله تعالى أعلم .
" إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ التَّشَهُّدِ الآخِرِ فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَمِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ " .
" إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَمِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ثُمَّ يَدْعُو لِنَفْسِهِ بِمَا بَدَا لَهُ " .
" إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنْ التَّشَهُّدِ، فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ : مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَفِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَشَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ " . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ ، نَحْوَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ خَمْسٍ يَقُولُ " عُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَمِنْ شَرِّ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ " .
" إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ أَرْبَعٍ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَمِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ " .
