لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرَّجُلِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي مَكَانَهُ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرَّجُلِ فَيَقُولَ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَكَانَكَ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وأبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان، والأعرج: هو عبد الرحمن بن هرمز. وهو في "الموطأ" ١/٢٤١ ومن طريق مالك أخرجه البخاري (٧١١٥) ، ومسلم ص ٢٢٣١ (٥٣) ، وأبو عوانة في الفتن كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ٢١٠، وابن حبان (٦٧٠٧) . وأخرجه البخاري (٧١٢١) في أثناء حديث مطول، عن أبي اليمان، عن شعيب بن أبي حمزة، عن أبي الزناد، بهذا الإسناد. وسيأتي الحديث بنحوه برقم (١٠٨٦٦) . قوله: "فيقول: يا ليتني كنت مكانك"، كذا ضبطت "يقول" بالرفع في الأصول المتقنة للموطأ والبخاري ومسلم، والجادة النصب على أن الفاء عاطفة، ويخرج الرفع على تقدير: فهو يقول. انظر "الدر المصون" للسمين الحلبي ٢/٨٧، و"المغني" لابن هشام ١/١٦٨. وفي معناه قال السندي: أي: كنت ميتا لكثرة ما يطرأ عليه من الهموم والأحزان. وانظر "فتح الباري" ١٣/٧٥-٧٦.
قوله: " فيقول: يا ليتني كنت مكانك ": أي: كنت ميتا; لكثرة ما يطرأ عليه من الهموم والأحزان .
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرَّجُلِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي مَكَانَهُ
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرَّجُلِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي مَكَانَهُ ".
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ بِقَبْرِ الرَّجُلِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي مَكَانَهُ " .
" وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لاَ تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ عَلَى الْقَبْرِ فَيَتَمَرَّغَ عَلَيْهِ وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَكَانَ صَاحِبِ هَذَا الْقَبْرِ وَلَيْسَ بِهِ الدِّينُ إِلاَّ الْبَلاَءُ " .
" لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتَتِلَ فِئَتَانِ دَعْوَاهُمَا وَاحِدَةٌ ".
