أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ وَيُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ .
كَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ وَيَقُولُ إِنِّي أَشْبَهُكُمْ صَلَاةً بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن الجارود (١٩١) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد وهو في "موطأ مالك" ١/٧٦، ومن طريقه أخرجه الشافعي ١/٨١، والبخاري (٧٨٥) ، ومسلم (٣٩٢) ، والنسائي ٢/٢٣٥، والطحاوي ١/٢٢١، وابن حبان (١٧٦٦) ، والبيهقي ٢/٦٧، والبغوي (٦١١) . وأخرجه مسلم (٣٩٢) (٣١) من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، به. وسيأتي الحديث مختصرا ومطولا برقم (٧٦٥٧) و (٧٦٥٨) و (١٠٥١٩) و (١٠٨٢١) ، وانظر (٧٦٥٨) و (٨٢٥٣) و (٩٤٠٢) و (٩٦٠٨) و (١٠٤٤٩) . وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (١٨٨٦) . وعن ابن مسعود، سلف أيضا برقم (٣٦٦٠) . وعن عمران بن حصين عند البخاري (٧٨٤) . قوله: "كلما خفض ورفع"، قال الحافظ في "الفتح" ٢/٢٧٠: هو عام في جميع الانتقالات في الصلاة، لكن خص منه الرفع من الركوع بالإجماع، فإنه شرع فيه التحميد.
قوله: " كان يكبر ": أي: في الصلاة ." كلما خفض ورفع ": عام مخصوص بغير الرفع من الركوع، وخصوص العام غير عزيز، حتى قيل: ما من عام إلا وقد خص منه البعض، ثم نفس هذه القاعدة أيضا عام مخصوص بنحو قوله تعالى: وهو بكل شيء عليم [البقرة: 29 ]، فهي موافقة لمقتضاها ." ويقول: إني أشبهكم ": لأن الناس تركوا هذه التكبيرات، فيبين لهم أن هذه التكبيرات مسنونة حتى يرجعوا إليها، وليس مقصوده الافتخار، وهو ظاهر، والله تعالى أعلم .
أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ وَيُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ .
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، كَانَ يُصَلِّي لَهُمْ فَيُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ وَاللَّهِ إِنِّي لأَشْبَهُكُمْ صَلاَةً بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم .
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي بِهِمْ، فَيُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ، فَإِذَا انْصَرَفَ قَالَ إِنِّي لأَشْبَهُكُمْ صَلاَةً بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يُكَبِّرُ فِي الصَّلَاةِ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يُصَلِّي لَهُمْ فَيُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ فَإِذَا انْصَرَفَ قَالَ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
