" مَنْ سَأَلَ النَّاسَ أَمْوَالَهُمْ تَكَثُّرًا فَإِنَّمَا يَسْأَلُ جَمْرَ جَهَنَّمَ فَلْيَسْتَقِلَّ مِنْهُ أَوْ لِيُكْثِرْ " .
مَنْ سَأَلَ النَّاسَ أَمْوَالَهُمْ تَكَثُّرًا فَإِنَّمَا يَسْأَلُ جَمْرًا فَلْيَسْتَقِلَّ مِنْهُ أَوْ لِيَسْتَكْثِرْ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٢٠٨، ومسلم (١٠٤١) ، وابن ماجه (١٨٣٨) ، وأبو يعلى (٦٠٨٧) ، والطحاوي ٢/٢٠، وابن حبان (٣٣٩٣) ، والقضاعي في "الشهاب" (٥٢٥) ، والبيهقي ٤/١٩٦ من طريق محمد بن فضيل، بهذا الإسناد. وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٦٧٥) . وعن ابن عمر، سلف أيضا برقم (٥٦١٦) . وعن حبشي بن جنادة، يأتي ٤/١٦٥. وعن سهل بن الحنظلية، يأتي أيضا ٤/١٨١. قوله: "تكثرا"، قال السندي: أي: ليكثر به ماله، أو بطريق الإلحاح والمبالغة في السؤال. فليستقل منه، قال: هو للتوبيخ، مثل: (من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) ، لا للإذن والتخيير. (٢) في (م) : إسكاتك، وفي (عس) ونسخة على هامش (ظ٣) : سكتاتك، وفيهما: ماهن؟ (٣) في (ظ٣) و (عس) : أنقني.
قوله: " تكثرا ": أي: ليكثر به ماله، أو بطريق الإلحاح والمبالغة في السؤال ." فليستقل منه ": هو للتوبيخ; مثل: فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر [الكهف: 29 ]، لا للإذن والتخيير .
" مَنْ سَأَلَ النَّاسَ أَمْوَالَهُمْ تَكَثُّرًا فَإِنَّمَا يَسْأَلُ جَمْرَ جَهَنَّمَ فَلْيَسْتَقِلَّ مِنْهُ أَوْ لِيُكْثِرْ " .
" مَنْ سَأَلَ النَّاسَ أَمْوَالَهُمْ تَكَثُّرًا فَإِنَّمَا يَسْأَلُ جَمْرًا فَلْيَسْتَقِلَّ أَوْ لِيَسْتَكْثِرْ " .
" الْمَسْأَلَةُ كَدٌّ يَكُدُّ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ إِلاَّ أَنْ يَسْأَلَ الرَّجُلُ سُلْطَانًا أَوْ فِي أَمْرٍ لاَ بُدَّ مِنْهُ " .
" مَنْ سَأَلَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ جَاءَتْ مَسْأَلَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ خُدُوشًا أَوْ خُمُوشًا أَوْ كُدُوحًا فِي وَجْهِهِ " . قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا يُغْنِيهِ قَالَ " خَمْسُونَ دِرْهَمًا أَوْ قِيمَتُهَا مِنَ الذَّهَبِ " . فَقَالَ رَجُلٌ لِسُفْيَانَ إِنَّ شُعْبَةَ لاَ يُحَدِّثُ عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ . فَقَالَ سُفْيَانُ قَدْ حَدَّثَنَاهُ زُبَيْدٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن…
" مَنْ سَأَلَ النَّاسَ مَسْأَلَةً وَهُوَ عَنْهَا غَنِيٌّ، كَانَتْ شَيْنًا فِي وَجْهِهِ "
