صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ الْعَتَمَةَ فَقَرَأَ {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} فَسَجَدَ فَقُلْتُ لَهُ قَالَ سَجَدْتُ خَلْفَ أَبِي الْقَاسِمِ صلى الله عليه وسلم فَلاَ أَزَالُ أَسْجُدُ بِهَا حَتَّى أَلْقَاهُ.
صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ صَلَاةَ الْعَتَمَةِ أَوْ قَالَ صَلَاةَ الْعِشَاءِ فَقَرَأَ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ فَسَجَدَ فِيهَا فَقُلْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ فَقَالَ سَجَدْتُ فِيهَا خَلْفَ أَبِي الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَا أَزَالُ أَسْجُدُهَا حَتَّى أَلْقَاهُ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. بكر هو ابن عبد الله المزني، وأبو رافع: هو نفيع بن رافع الصائغ. وأخرجه ابن راهويه في "مسنده" (١٤) ، والبخاري (٧٦٦) و (١٠٧٨) ، ومسلم (٥٧٨) (١١٠) ، وأبو داود (١٤٠٨) ، وابن خزيمة (٥٦١) ، والبيهقي ٢/٣١٥ و٣٢٢، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٩/١٢١-١٢٢، والبغوي (٧٦٧) من طريق معتمر بن سليمان، بهذا الاسناد. وأخرجه البخاري (٧٦٨) ، ومسلم (٥٧٨) (١١٠) ، والنسائي ٢/١٦٢-١٦٣، وأبو عوانة ٢/٢٠٨، والبيهقي ٢/٣٢٢ من طرق عن سليمان التيمي، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٧، والطحاوي ١/٣٥٧ من طريق علي بن زيد بن جدعان، عن أبي رافع، به. وأخرج عبد الرزاق (٥٨٨٥) عن معمر، عن الزهري: أن أبا هريرة كان يسجد في (إذا السماء انشقت) . وسيأتي الحديث من طريق أبي رافع الصائغ عن أبي هريرة برقم (٩٨٧٩) و (٩٩١٥) و (١٠٠٢٠) ، ومن طرق أخرى عن أبي هريرة برقم (٧٣٧١) و (٧٣٩٦) و (٧٧٧٧) و (٩٣٤٨) و (٩٨٣٠) ، وزاد في الموضعين الأولين أنه سجد أيضا فى: (اقرأ باسم ربك) . وفي الباب عن عمرو بن العاص عند الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٥٨. وعن عبد الرحمن بن عوف عند البزار (٧٥٢- كشف الأستار) ، وأبي يعلى (٨٥٤) . وعن صفوان بن عسال عند الطبراني في "المعجم الكبير" (٧٣٩٣) . وأسانيد هذه الأحاديث الثلاثة ضعيفة. وفي الباب عدة آثارعن الصحابة والتابعين مخرجة فى "مصنف عبد الرزاق" ٣/٣٤٠ و٣٤١ و٣٤٢، و"مصنف ابن أبي شيبة" ٢/٧ و٨. قوله: "فقرأ: (إذا السماء انشقت) "، قال السندي: يدل على أنه لا يكره قراءة سورة السجود للإمام في الصلاة وقوله: "يا أبا هريرة"، قال: في الكلام اختصار، أي: قلت له: ما هذه السجدة؟ وقوله: "خلف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم"، قال: يدل على أنه صلى الله عليه وسلم قرأها في الصلاة إماما. وقوله: "حتى ألقاه"، قال: بالموت، والحديث حجة على من يقول: ليس في المفصل سجدة. وقال الزرقاني في "شرح الموطأ" ٢/٢٠: وبالسجود قال الخلفاء الأربعة، والأئمة الثلاثة، وجماعة، ورواه ابن وهب عن مالك، وروى عنه ابن القاسم، والجمهور: لا سجود، لأن أبا سلمة قال لأبي هريرة لما سجد: لقد سجدت في سورة ما رأيت الناس يسجدون فيها، فدل هذا على أن الناس تركوه، وجرى العمل بتركه، وردة أبو عمر (يعني ابن عبد البر في "التمهيد" ١٩/١٢٥) بما حاصله: أي عمل يدعى مع مخالفة المصطفى والخلفاء الراشدين بعده.
قوله: " فقرأ: إذا السماء انشقت [ الانشقاق:1] ، ": يدل على أنه لا يكره قراءة سورة السجود للإمام في الصلاة ." يا أبا هريرة ! ": في الكلام اختصار; أي: قلت له: ما هذه السجدة؟" خلف أبي القاسم" صلى الله عليه وسلم: يدل على أنه صلى الله عليه وسلم قرأها في الصلاة إماما ." حتى ألقاه ": بالموت.والحديث حجة على من يقول: ليس في المفصل سجدة.وقال شارح "الموطأ ": وبالسجود قال الخلفاء الأربعة، والأئمة الثلاثة، وغيرهم، واستدل بعض المالكية بأن أبا سلمة قال لأبي هريرة لما سجد: لقد سجدت في سورة ما رأيت الناس يسجدون فيها؟ فدل على أن الناس تركوه، وجرى العمل بتركه، ورده ابن عبد البر بما حاصله: أي عمل يدعى مع مخالفة المصطفى والخلفاء الراشدين بعده؟! انتهى .
صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ الْعَتَمَةَ فَقَرَأَ {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} فَسَجَدَ فَقُلْتُ لَهُ قَالَ سَجَدْتُ خَلْفَ أَبِي الْقَاسِمِ صلى الله عليه وسلم فَلاَ أَزَالُ أَسْجُدُ بِهَا حَتَّى أَلْقَاهُ.
صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ الْعَتَمَةَ فَقَرَأَ {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} فَسَجَدَ فَقُلْتُ مَا هَذِهِ قَالَ سَجَدْتُ بِهَا خَلْفَ أَبِي الْقَاسِمِ صلى الله عليه وسلم فَلاَ أَزَالُ أَسْجُدُ فِيهَا حَتَّى أَلْقَاهُ.
صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ الْعَتَمَةَ فَقَرَأَ { إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ } فَسَجَدَ فَقُلْتُ مَا هَذِهِ السَّجْدَةُ قَالَ سَجَدْتُ بِهَا خَلْفَ أَبِي الْقَاسِمِ صلى الله عليه وسلم فَلاَ أَزَالُ أَسْجُدُ بِهَا حَتَّى أَلْقَاهُ .
صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ الْعَتَمَةَ فَقَرَأَ {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} فَسَجَدَ فَقُلْتُ مَا هَذِهِ قَالَ سَجَدْتُ بِهَا خَلْفَ أَبِي الْقَاسِمِ صلى الله عليه وسلم فَلاَ أَزَالُ أَسْجُدُ بِهَا حَتَّى أَلْقَاهُ.
صَلَّيْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ صَلاَةَ الْعَتَمَةِ فَقَرَأَ { إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} فَسَجَدَ فِيهَا . فَقُلْتُ لَهُ مَا هَذِهِ السَّجْدَةُ فَقَالَ سَجَدْتُ بِهَا خَلْفَ أَبِي الْقَاسِمِ صلى الله عليه وسلم فَلاَ أَزَالُ أَسْجُدُ بِهَا حَتَّى أَلْقَاهُ . وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الأَعْلَى فَلاَ أَزَالُ أَسْجُدُهَا .
