" الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ " .
الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَسَنَتُهُ فَإِذَا فَارَقَ الدُّنْيَا فَارَقَ السِّجْنَ وَالسَّنَةَ
إسناده ضعيف. عبد الله بن جنادة المعافري لم يوثقه غير ابن حبان، ولم يرو عنه إلا يحيى بن أيوب وسعيد بن أبي أيوب كما ذكر ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٥/٢٥، وقد ترجمه الحسيني في "الإكمال" ص ٢٣١، وجاء فيه: البصري، وهو تحريف، صوابه: المصري. وباقي رجاله رجال الصحيح غير علي بن إسحاق -وهو السلمي- وهو ثقة أخرج له الترمذي. عبد الله: هو ابن المبارك، ويحيي بن أيوب: هو الغافقي المصري، وأبو عبد الرحمن الحبلي: هو عبد الله بن يزيد المعافري. وهو عند ابن المبارك في "الزهد" (٥٩٨) . وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٣٤٦) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٨/١٧٧، والبغوي (٤١٠٦) من طرق، عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وتحرف اسم عبد الله بن جنادة في مطبوع "الحلية" إلى: هبة الله بن جنادة، وتحرف فيه اسم الصحابي إلى: عبد الرحمن بن عمرو. وأخرجه الحاكم ٤/٣١٥ من طريق سعيد بن أبي مريم، عن يحيى بن أيوب، به، وسكت عنه هو والذهبي. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/٢٨٨، ٢٨٩، وقال: رواه أحمد والطبراني باختصار، ورجال أحمد رجال الصحيح غير عبد الله بن جنادة، وهو ثقة وللحديث أصل في الصحيح من حديث أبي هريرة عند مسلم (٢٩٥٦) ، ولفظه: "الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر"، سيرد (٨٢٩٦) و (٩٠٦٥) و (١٠٢٩٢) . وفي الباب عن ابن عمر عند البزار (٣٦٤٥) ، وأبي نعيم في "أخبار أصبهان" ١/٣٤٠، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٦/٤٠١، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٤٥) ، وأرده الهيثمي في "المجمع" ١٠/٢٨٩، وقال: رواه البزار بسندين أحدهما ضعيف، والآخر فيه جماعة لم أعرفهم. قوله: "سجن المؤمن": إما لأنها لا تخلو عن تعب ومشقة عادة، أو لأنها بالنظر إلى ما أعد الله له من الكرامة سجن، وإن كان في غاية من العيش ونهاية من الرخاء. قاله السندي. وقال الإمام النووي: معناه أن كل مؤمن مسجون، ممنوع في الدنيا من الشهوات المحرمة والمكروهة، مكلف بفعل الطاعات الشاقة، فإذا مات استراح من هذا، وانقلب إلى ما أعد الله تعالى له من النعيم الدائم والراحة الخالصة من المنغصات. قوله: "وسنته": السنة بفتح السين وتخفيف النون: الجدب والقحط.
قوله: "سجن المؤمن": إما لأنه لا يخلو عن تعب ومشقة عادة، أو لأنها بالنظر إلى ما أعد الله له من الكرامة سجن، فهو في سجن وإن كان في غاية من العيش ونهاية من الرخاء."وسنة": - بفتح وتخفيف - أي: قحط.وفي "المجمع": رواه أحمد، والطبراني باختصار، ورجال أحمد رجال الصحيح غير عبد الله بن جنادة، وهو ثقة.
" الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ " .
مَا شَبِعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَهْلُهُ ثَلاَثًا تِبَاعًا مِنْ خُبْزِ الْبُرِّ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
" الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ " .
" الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ " . وَفِي الْبَابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ" .
