" الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ "
أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو حَدِّثْنِي مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدَعْنِي وَمَا وَجَدْتَ فِي وَسْقِكَ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ سَمِعْتُ الْحَكَمَ سَمِعْتُ سَيْفًا يُحَدِّثُ عَنْ رُشَيْدٍ الْهَجَرِيِّ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ وَدَعْنَا وَمِمَّا وَجَدْتَ فِي وَسْقَيْكَ
(1) إسناده غاية في الضعف، سيف: ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/١٧١، وقال ابن حبان في "الثقات" ٦/٤٢٥: شيخ، يروي عن رشيد الهجري، وروى عنه الحكم بن عتيبة، وزاد البخاري في اسمه، فقال: سيف بياع السابري، ولذا قال الحافظ ابن حجر في "تعجيل المنفعة" ص ١٧٤: إنه مجهول. ورشيد الهجري قال البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٣٣٤: يتكلمون فيه، ونقل ابن حجر في "التعجيل" ص ١٣٠ عن ابن معين قوله: ليس يساوي حديثه شيئا، وعن النسائي: ليس بالقوي، وقال الجوزجاني: كذاب. أما أبوه فمبهم غير معروف، لم يذكر إلا في هذه الرواية، وليس له ذكر في كتب التراجم. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. الحكم: هو ابن عتيبة. والحديث رواه البخاري في "التاريخ الكبير" ٤/١٧١ عن أبي بكر، عن غندر، بهذا الإسناد. ورواه أيضا ٣/٣٣٤ من طريق آدم، وهو ابن أبي إياس، عن شعبة، وأخرجه القضاعي في "مسند الشهاب" (١٦٧) من طريق عاصم بن علي، عن شعبة، به. وقد سلف متن الحديث بأسانيد صحيحة، وسلف تخريجه برقم (٦٤٨٧) ، وسلف ذكر شواهده برقم (٦٥١٥) . والوسق: مكيلة معلومة، وهو ستون صاعا، ويعادل حمل بعير، قال السندي: والمراد هاهنا كتب السابقين، فقد كان عنده من ذلك، وكان أحيانا يحدث منه، فخاف السائل ذلك، فصرح بأن لا يحدث منه. والله تعالى أعلم. قلنا: قد صرحت الرواية الآتية برقم (٦٩٥٣) بذلك. (2) الحديث مكرر سابقه. حسين: هو ابن محمد بن بهرام التميمي المروذي.
قوله: "وما وجدت في وسقك": "الوسق": - بفتح فسكون - : الحمل، والمراد هاهنا: كتب السابقين، فقد كان عنده من ذلك، وكان أحيانا يحدث منه، فخاف السائل ذلك، فصرح بألا يحدث منه، والله تعالى أعلم.
" الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ "
" الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ " .
" الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ " .
إِنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَىُّ الْمُسْلِمِينَ خَيْرٌ قَالَ " مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ " .
يَا رَسُولَ اللَّهِ أَىُّ الإِسْلاَمِ أَفْضَلُ قَالَ " مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ".
