مسند أحمد #6774

ضعيف
⬅ العودة
📖
مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
حَدَّثَنَا بَهْزٌ وَعَفَّانُ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَبِي ثُمَامَةَ الثَّقَفِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

تُوضَعُ الرَّحِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهَا حُجْنَةٌ كَحُجْنَةِ الْمِغْزَلِ تَكَلَّمُ بِلِسَانٍ طَلْقٍ ذَلْقٍ فَتَصِلُ مَنْ وَصَلَهَا وَتَقْطَعُ مَنْ قَطَعَهَا وَقَالَ عَفَّانُ الْمِغْزَلُ وَقَالَ بِأَلْسِنَةٍ لَهَا

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده ضعيف لجهالة أبي ثمامة الثقفي. ونقل الحافظ في "تعجيل المنفعة" ص ٣٠٩ أن البخاري قال فيه: حديثه في البصريين، ولم يتردد في أنه ثقفي، وتبعه الحاكم أبو أحمد في "الكنى" وكذا هو في "المسند"، قلنا: لم نجد كلام البخاري في المطبوع من "تاريخه الكبير"، ولا في "تاريخه الأوسط"، وذكر البخاري له إن ثبت لا يرفع عنه جهالة الحال، فإنه لم يرو عنه غير قتادة ولم يوثقه غير ابن حبان ٥/٥٦٧ على عادته في توثيق المجاهيل، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٥٣٨ عن عفان، شيخ أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الدولابي في "الكنى" ١/١٣٤، وابو أحمد الحاكم في "الكنى" ٣/٢٠، والحاكم في "المستدرك" ٤/١٦٢ من طرق، عن حماد بن سلمة، به، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي! وأخرجه الخرائطي في "مساوىء الأخلاق" (٢٦٨) من طريق إسحاق بن راهويه، عن النضر بن شميل، عن حماد بن سلمة، به موقوفا على ابن عمرو، وقال أبو حاتم فيما نقله عنه ابنه في "العلل" ٢/١٧٠: الموقوف أصح. وأبو ثمامة تحرف في مطبوع "المستدرك" إلى: أبي أمامة. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٨/١٥٠، وقال: رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح، غير أبي ثمامة الثقفي، وثقه ابن حبان. وانظر (٦٥٢٤) . و"حجنة المغزل": قال ابن الأثير: أي: صنارته، وهي المعوجة التي في رأسه، والمغزل: آلة الغزل. قوله: "طلق"، أي: ماضي القول سريع النطق، قاله ابن الأثير، وقال: ويقال: طلق وطلق وطليق. وقوله: "ذلق"، أي: فصيح بليغ، قال ابن الأثير: هكذا جاء في الحديث على فعل، بوزن صرد، ويقال: طلق ذلق، وطلق ذلق، وطليق ذليق، ويقال بالجميع المضاء والنفاذ، وذلق كل شيء: حده. قوله: "فتصل"، أي: الرحم بحجنتها.

💡 شرح الحديث

قوله: "توضع الرحم يوم القيامة لها حجنة...إلخ": الحجنة - بحاء مهملة ثم جيم - ."والمغزل": - بكسر الميم - : آلة الغزل، و"حجنة المغزل" في "الصحاح": - بالضم - : هي المعوجة في رأسه."طلق": - بكسر اللام - أي: جار، وكذا: "ذلق": أي: حديد، وقيل: أي: فصيح بليغ."فتصل": أي: الرحم بحجنتها، وقد سبق بعض ما يتعلق بهذا الحديث.وفي "المجمع": رواه أحمد، والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح غير أبي ثمامة الثقفي، وثقه ابن حبان.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

جامع الترمذي38٪
حديث 1924كتاب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

"‏ الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ ارْحَمُوا مَنْ فِي الأَرْضِ يَرْحَمْكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلَهُ اللَّهُ وَمَنْ قَطَعَهَا قَطَعَهُ اللَّهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏

صلة الرحمقطيعة الرحم
حَدَّثَنَا بَهْزٌ وَعَفَّانُ قَالَا حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَبِي ثُمَامَةَ الثَّقَفِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
: تُوضَعُ الرَّحِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهَا حُجْنَةٌ كَحُجْنَةِ الْمِغْزَلِ تَكَلَّمُ بِلِسَانٍ طَلْقٍ ذَلْقٍ فَتَصِلُ مَنْ وَصَلَهَا وَتَقْطَعُ مَنْ قَطَعَهَا وَقَالَ عَفَّانُ الْمِغْزَلُ وَقَالَ بِأَلْسِنَةٍ لَهَا
مسند أحمد — حديث رقم 6774
ضعيف
حديث رقم 3160 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-3160