" كُلُوا وَاشْرَبُوا وَتَصَدَّقُوا وَالْبَسُوا مَا لَمْ يُخَالِطْهُ إِسْرَافٌ أَوْ مَخِيلَةٌ " .
كُلُوا وَاشْرَبُوا وَتَصَدَّقُوا وَالْبَسُوا فِي غَيْرِ مَخِيلَةٍ وَلَا سَرَفٍ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُرَى نِعْمَتُهُ عَلَى عَبْدِهِ
إسناده حسن، بهز: هو ابن أسد العمي، وهمام: هو ابن يحيى العوذي، وقتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وأخرجه بطوله الطيالسي (٢٢٦١) ، ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (٦١٩٦) ، عن همام، عن رجل -قال البيهقي: أظنه قتادة- عن عمرو بن شعيب، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الشكر" (٥١) ، والحاكم ٤/١٣٥، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٤٥٧١) و (٦١٩٦) من طرق، عن همام، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وقد سلف برقم (٦٦٩٥) دون زيادة: "إن الله يحب أن ترى نعمته على عبده". وهذه الزيادة أخرجها الترمذي (٢٨١٩) من طريق عفان، عن همام، به. وقال: وفي الباب عن أبي الأحوص عن أبيه، وعمران بن الحصين، وابن مسعود. قلنا: حديث أبي الأحوص عن أبيه (وهو مالك بن نضلة الجشمي) ، سيرد ٤/١٣٧. وحديث عمران بن الحصين، سيرد ٤/٤٣٨. وفي الهاب أيضا عن أبي هريرة، سيرد (٨١٠٧) . بإسناد ضعيف. وعن أبي سعيد الخدري عند أبي يعلى (١٠٥٥) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٦٢٠١) ، وفي إسناده عطية العوفي، وهو ضعيف. وعن ابن عمر عند الطبراني في "الأوسط" فيما ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/١٣٣، وقال: وفيه موسى بن عيسى الدمشقي، قال الذهبي: مجهول، ويقية رجاله رجال الصحيح. وعن زهير بن أبي علقمة الضبعي عند الطبراني في "الكبير" (٥٣٠٨) ، ذكره الهيثمي في "المجمع" ٥/١٣٢، وقال: رواه الطبراني، وترجم لزهير، ورجاله ثقات. وعن قتادة عند عبد الرزاق (٢٠٥١٤) ، وهو معضل. وعن أنس عند القضاعي في "مسند الشهاب" (١١٠١) ، وإسناده ضعيف.
" كُلُوا وَاشْرَبُوا وَتَصَدَّقُوا وَالْبَسُوا مَا لَمْ يُخَالِطْهُ إِسْرَافٌ أَوْ مَخِيلَةٌ " .
" كُلُوا وَتَصَدَّقُوا وَالْبَسُوا فِي غَيْرِ إِسْرَافٍ وَلاَ مَخِيلَةٍ " .
أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي ثَوْبٍ دُونٍ فَقَالَ " أَلَكَ مَالٌ " . قَالَ نَعَمْ . قَالَ " مِنْ أَىِّ الْمَالِ " . قَالَ قَدْ أَتَانِيَ اللَّهُ مِنَ الإِبِلِ وَالْغَنَمِ وَالْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ . قَالَ " فَإِذَا أَتَاكَ اللَّهُ مَالاً فَلْيُرَ أَثَرُ نِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْكَ وَكَرَامَتِهِ " .
أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي ثَوْبٍ دُونٍ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " أَلَكَ مَالٌ " . قَالَ نَعَمْ مِنْ كُلِّ الْمَالِ . قَالَ " مِنْ أَىِّ الْمَالِ " . قَالَ قَدْ آتَانِيَ اللَّهُ مِنَ الإِبِلِ وَالْغَنَمِ وَالْخَيْلِ وَالرَّقِيقِ . قَالَ " فَإِذَا آتَاكَ اللَّهُ مَالاً فَلْيُرَ عَلَيْكَ أَثَرُ نِعْمَةِ اللَّهِ وَكَرَامَتِهِ " .
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرَآنِي رَثَّ الثِّيَابِ فَقَالَ " أَلَكَ مَالٌ " . قُلْتُ نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ كُلِّ الْمَالِ . قَالَ " فَإِذَا آتَاكَ اللَّهُ مَالاً فَلْيُرَ أَثَرُهُ عَلَيْكَ " .
