" لاَ يَقُصُّ عَلَى النَّاسِ إِلاَّ أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُرَاءٍ " .
لَا يَقُصُّ عَلَى النَّاسِ إِلَّا أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُرَاءٍ
صحيح، وهذا إسناد حسن، ابن حرملة: هو عبد الرحمن بن حرملة بن عمرو الأسلمي. وأخرجه الدارمي ٢/٣١٩ عن أبي نعيم، وابن ماجه (٣٧٥٣) ، وابن شبة في "تاريخ المدينة" ١/٩ من طريق الأوزاعي، كلاهما عن عبد الله بن عامر، عن عمرو بن شعيب، بهذا الإسناد. وعبد الله بن عامر ضعيف لكنه توبع بابن حرملة. وأخرجه الطبراني في "المعجم الصغير" (٦٠١) ، وابن عدي في "الكامل" ٢/٦٦٨ من طريق حماد بن عبد الملك الخولاني، عن هشام بن عروة، عن عمرو بن شعيب، به. قال ابن عدي: وهذا الحديث لا أعلم يرويه عن هشام بن عروة غير حماد هذا، وليس هو بالمعروف، وهو عجيب من حديث هشام بن عروة، عن عمرو بن شعيب، ولا أعرف لهشام عن عمرو غيره. وله شاهد جيد من حديث عوف بن مالك الأشجعي، سيرد ٦/٢٩. وآخر من حديث رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، سيرد ٤/٢٣٣. وثالث من حديث عبادة بن الصامت عند الطبراني في "الكبير"، فيما ذكره الهيثمي في "المجمع" ١/١٩٠، وقال: وإسناده حسن. ورابع من حديث كعب بن عياض عند الطبراني في "الكبير" ١٩/ (٤٠٥) ، ذكره الهيثمي في "المجمع" ١/١٩٠، وقال: وفيه عبد الله بن يحيى الإسكندراني، ولم أر من ترجمه. وسيرد برقم (٦٧١٥) .
قوله: "لا يقص على الناس": القص: التحدث بالقصص، ويستعمل في الوعظ، والمرائي: المتكلف الذي يقصد الرياسة بفعله.قيل: هذا في الخطبة، والخطبة من وظيفة الإمام، فإن شاء خطب بنفسه، وإن شاء نصب نائبا يخطب عنه، وأما من ليس بإمام ولا نائب عنه إذا تصدى للخطبة فهو ممن نصب نفسه في هذا المحل تكلفا،، وقيل: بل القصاص والوعاظ لا ينبغي لهما الوعظ والقصص إلا بأمر الإمام، وإلا لدخل في المرائي؛ وذلك لأن الإمام أدرى بمصالح الخلق، فلا ينصب إلا من لا يكون ضره أكثر من نفعه، بخلاف من نصب نفسه، فقد يكون ضرره أكثر، فعد فعله رياء؛ ليرتدع عنه.وفي "شرح الجامع الصغير": قال الحافظ العراقي: إسناده حسن، والله تعالى أعلم.
" لاَ يَقُصُّ عَلَى النَّاسِ إِلاَّ أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُرَاءٍ " .
" لاَ يَقُصُّ إِلاَّ أَمِيرٌ أَوْ مَأْمُورٌ أَوْ مُخْتَالٌ " .
" لَا يَقُصُّ إِلَّا أَمِيرٌ، أَوْ مَأْمُورٌ، أَوْ مُرَاءٍ " . قُلْتُ لِعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ : إِنَّا كُنَّا نَسْمَعُ مُتَكَلِّفٌ. فَقَالَ : هَذَا مَا سَمِعْتُ
" إِنَّ ثَلاَثَةً فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَبْتَلِيَهُمْ، فَبَعَثَ مَلَكًا فَأَتَى الأَبْرَصَ فَقَالَ تَقَطَّعَتْ بِي الْحِبَالُ، فَلاَ بَلاَغَ لِي إِلاَّ بِاللَّهِ، ثُمَّ بِكَ ". فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خُطْبَتَانِ كَانَ يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَيُذَكِّرُ النَّاسَ .
