" مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِ جَارَهُ - وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ " .
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَحْفَظْ جَارَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف ابن لهيعة وحيي المعافري. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٨/١٦٧ و١٧٧، ونسبه إلى أحمد والطبراني، وقال: وإسنادهما حسن. وفي الباب عن أبي هريرة، سيرد (٧٦٢٦) و (٧٦٤٥) و (٩٥٩٥) و (٩٩٦٧) . وعن أبي شريح الكعبي، سيرد ٤/٣١ و٦/٣٨٤ و٣٨٥. وعن عائشة، سيرد ٦/٦٩. وعن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، سيرد ٥/٤١٢. وعن أبي أيوب الأنصاري عند ابن حبان (٥٥٩٧) ، وإسناده ضعيف، وانظر تمام تخريجه فيه. وعن زيد بن خالد الجهني عند الطبراني (٥١٨٧) ، والبزار (١٩٢٥) ، قال الهيثمي في "المجمع" ٨/١٧٦: ورجال البزار رجال الصحيح. وعن ابن عباس عند الطبراني (١٠٨٤٣) ، والبزار (١٩٢٦) ، ونسبه الهيثمي في "المجمع" ٨/١٧٦ إلى البزار وحده، وقال: في بعض رجاله ضعف، وقد وثقوا. وذكره أيضا ١٠/٣٠٠، وقال: رواه البزار، وإسناده حسن. قلنا: وإسناد الطبراني ضعيف، فيه مندل بن علي، وأبو صالح باذام، وكلاهما ضعيف. وعن أنس عند البزار (١٩٢٧) ، قال الهيثمي في "المجمع" ٨/١٧٧: فيه محمد بن ثابت البناني، وهو ضعيف. وعن ابن مسعود عند الطبراني (١٠٤٤٢) ، ونسبه الهيثمي في "المجمع" ٨/٢٦٩ إلى الطبراني، وقال: وفيه سوار بن مصعب، وهو متروك. وقد تحرف فيه "ابن مسعود"، إلى: "أبي مسعود".
قوله: "من كان يؤمن بالله": قيل: إيمانا كاملا، وهو بعيد، والوجه: الإطلاق؛ إذ الأمور المذكورة مطلوبة من كل مؤمن، ولا يختص طلبها بالكامل."فليحفظ جاره": أي: من السوء."خيرا": ما فيه فائدة دينية أو دنيوية مباحة له أو لأحد.
" مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِ جَارَهُ - وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ " .
" مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِي جَارَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْ " .
" مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ . وَفِي الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ وَأَنَسٍ وَأَبِي شُرَيْحٍ الْعَدَوِيِّ الْكَعْبِيِّ الْخُزَاعِيِّ وَاسْمُهُ خُوَيْلِدُ بْنُ عَمْرٍو .
" مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا، أَوْ لِيَصْمُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ ".
" مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ " .
