" مَنْ يَقُلْ عَلَىَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ".
مَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ جَهَنَّمَ
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، علته عمرو بن الوليد، سلف الكلام فيه برقم (٦٤٧٨) ، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عبد الحميد بن جعفر فمن رجال مسلم. أبو عاصم النبيل: هو الضحاك بن مخلد. وأخرجه بطوله عدا: "وكل مسكر حرام" ابن عبد البر في "التمهيد" ١/٢٤٨ و٥/١٦٧، والبيهقي في "السنن" ١٠/٢٢١-٢٢٢ من طريق أبي عاصم النبيل، بهذا الإسناد. وقوله: "من قال على ما لم أقل . " أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٩٩) من طريق أبي عاصم، به. وأورد الحديث ابن كثير في "تفسيره" [المائدة: ٩٠] ، وقال: تفرد به أحمد. وسلف ذكر شواهد أقسام الحديث وشرح مفرداته برقم (٦٤٧٨) . وقوله: "كل مسكر حرام" سيأتي أيضا برقم (٦٧٣٨) . وانظر (٦٥٤٧) و (٦٥٦٤) و (٦٥٩٢) .
قوله: "والغبيراء": ضبط: - بضم غين معجمة وفتح باء موحدة بعدها ياء مثناة من تحت ساكنة - : هو ضرب من الشراب يتخذه الحبش من الذرة.
" مَنْ يَقُلْ عَلَىَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ".
" مَنْ تَقَوَّلَ عَلَىَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " .
" إِيَّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَدِيثِ عَنِّي فَمَنْ قَالَ عَلَىَّ فَلْيَقُلْ حَقًّا أَوْ صِدْقًا وَمَنْ تَقَوَّلَ عَلَىَّ مَا لَمْ أَقُلْ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " .
" مَنْ تَعَمَّدَ عَلَىَّ كَذِبًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ ".
" مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " .
