أَنَّ أَعْرَابِيًّا، دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي وَمُحَمَّدًا وَلاَ تَرْحَمْ مَعَنَا أَحَدًا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لَقَدْ تَحَجَّرْتَ وَاسِعًا " .
أَنَّ رَجُلًا جَاءَ فَقَالَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِمُحَمَّدٍ وَلَا تُشْرِكْ فِي رَحْمَتِكَ إِيَّانَا أَحَدًا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ قَائِلُهَا فَقَالَ الرَّجُلُ أَنَا فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَقَدْ حَجَبْتَهُنَّ عَنْ نَاسٍ كَثِيرٍ
حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، حماد -وهو ابن سلمة- صحح الجمهور روايته عن عطاء، كما ذكر العراقي في "التقييد والإيضاح" ص ٣٩٢، وباقي رجاله ثقات غير عطاء فهو صدوق. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث، وعفان: هو ابن مسلم. والسائب والد عطاء: هو ابن مالك، أو ابن زيد. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٦٢٦) ، وابن حبان (٩٨٦) من طريقين، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/١٥٠، وقال: رواه أحمد والطبراني بنحوه، وإسنادهما حسن. وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٦٠١٠) ، وسيرد (٧٢٥٥) و (٧٨٠٢) . وعن جندب البجلي، سيرد ٤/٣١٢. وعن وائلة عند ابن ماجه (٥٣٠) .
قوله: "ولا تشرك": من الإشراك، كأنه زعم الرحمة شيئا قليلا، فخاف من الاشتراك أن تفنى، فدعا أن تكون له ولأحب الناس إليه فقط."لقد حجبتهن": أي: أنواع الرحمة والألطاف، وفيه تنبيه على كثرة أنواعها، وأنها ليست كما زعم من قلتها.
أَنَّ أَعْرَابِيًّا، دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ ارْحَمْنِي وَمُحَمَّدًا وَلاَ تَرْحَمْ مَعَنَا أَحَدًا . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لَقَدْ تَحَجَّرْتَ وَاسِعًا " .
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ " .
" اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي، وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ ".
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُعَلِّمُ مَنْ أَسْلَمَ يَقُولُ " اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي " .
" اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَأَلْحِقْنِي بِالرَّفِيقِ الأَعْلَى ".
