" قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَرُزِقَ كَفَافًا وَقَنَّعَهُ اللَّهُ بِمَا آتَاهُ " .
قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَرُزِقَ كَفَافًا وَقَنَّعَهُ اللَّهُ بِمَا آتَاهُ
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير شرحبيل بن شريك، وأبي عبد الرحلن الحبلي- وهو عبد الله بن يزيد المعافري فمن رجال مسلم. عبد الله بن يزيد المقرىء: هو أبو عبد الرحمن. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٣٤١) ، ومسلم (١٠٥٤) ، والترمذي (٢٣٤٨) ، والحاكم ٤/١٢٣، والبيهقي في "السنن" ٤/١٩٦، وفي "الشعب" (١٠٣٤٥) ، والبغوي في "شرح السنة" (٤٠٤٣) من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. قلنا: بل هو على شرط مسلم. وأخرجه ابن ماجه (٤١٣٨) من طريق حميد بن هانيء الخولاني، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، به. وأخرجه ابن حبان (٦٧٠) ، ويعقوب بن سفيان في "تاريخه" ٢/٥٢٣، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/١٢٩، والبيهقي في "الشعب" (٩٧٢٣) و (١٠٣٤٦) من طريقين، عن سعيد بن عبد العزيز، عن عبد الرحمن بن سلمة الجمحي، عن عبد الله بن عمرو، به. قال أبو نعيم: غريب من حديث عبد الرحمن. وفي الباب عن فضالة بن عبيد عند الترمذي (٢٣٤٩) ، وسيرد ٦/١٩. الكفاف، بفتح الكاف: ما لا فضل فيه.
قوله: "قد أفلح": على بناء الفاعل."ورزق": على بناء المفعول."كفافا": - بفتح الكاف - الأفضل فيه."وقنعه": - بتشديد النون - أي: جعله قانعا؛ أي: راضيا بما أعطاه.
" قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَرُزِقَ كَفَافًا وَقَنَّعَهُ اللَّهُ بِمَا آتَاهُ " .
" قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَكَانَ رِزْقُهُ كَفَافًا وَقَنَّعَهُ اللَّهُ " . قَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" قَدْ أَفْلَحَ مَنْ هُدِيَ إِلَى الإِسْلاَمِ وَرُزِقَ الْكَفَافَ وَقَنِعَ بِهِ " .
" طُوبَى لِمَنْ هُدِيَ إِلَى الإِسْلاَمِ وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا وَقَنِعَ " . قَالَ وَأَبُو هَانِئٍ اسْمُهُ حُمَيْدُ بْنُ هَانِئٍ . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
" اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
