جامع الترمذي #2361

⬅ العودة
صحيح
📖
باب مَا جَاءَ فِي مَعِيشَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَأَهْلِهِChapter: What Has Been Related About The Subsistence of the Prophet (s.a.w) And His Family
حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم

"‏ اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏

English Translation Abu Hurairah narrated the the Messenger of Allah (s.a.w) said:"O Allah! Make the sustenance of Muhammad's family nourishing."

💡 شرح الحديث

‏ ‏قَوْلُهُ : ( اللَّهُمَّ اِجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ ) ‏ ‏أَيْ أَهْلِ بَيْتِهِ ‏ ‏( قُوتًا ) ‏ ‏أَيْ بِقَدْرِ مَا يُمْسِكُ الرَّمَقَ مِنْ الْمَطْعَمِ كَذَا فِي النِّهَايَةِ. وَقَالَ الْقُرْطُبِيُّ : أَيْ اِكْفِهِمْ مِنْ الْقُوتِ بِمَا لَا يُرْهِقُهُمْ إِلَى ذُلِّ الْمَسْأَلَةِ , وَلَا يَكُونُ فِيهِ فُضُولٌ يَبْعَثُ عَلَى التَّرَفُّهِ وَالتَّبَسُّطِ فِي الدُّنْيَا. قَالَ وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّهُ طَلَبَ الْكَفَافَ , فَإِنَّ الْقُوتَ مَا يَقُوتَ الْبَدَنَ وَيَكُفُّ عَنْ الْحَاجَةِ , وَفِي هَذِهِ الْحَالَةِ سَلَامَةٌ مِنْ حَالَاتِ الْغِنَى وَالْفَقْرِ جَمِيعًا اِنْتَهَى. وَقَالَ اِبْنُ بَطَّالٍ : فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى فَضْلِ الْكَفَافِ وَأَخْذِ الْبُلْغَةِ مِنْ الدُّنْيَا وَالزُّهْدِ فِيمَا فَوْقُ ذَلِكَ رَغْبَةً فِي تَوْفِيرِ نَعِيمِ الْآخِرَةِ , وَإِيثَارًا لِمَا يَبْقَى عَلَى مَا يَفْنَى , فَيَنْبَغِي أَنْ تَقْتَدِيَ بِهِ أُمَّتُهُ فِي ذَلِكَ اِنْتَهَى. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ) ‏ ‏وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالشَّيْخَانِ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ. ‏

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

حَدَّثَنَا أَبُو عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
‏"‏ اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏
جامع الترمذي — حديث رقم 2361
حديث صحيح
حديث رقم 58 من كتاب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
https://alsa7i7.com/tirmidhi/36-58