مسند أحمد #6568

صحيح
⬅ العودة
📖
مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا حَيْوَةُ أَخْبَرَنَا كَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ إِنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي يَقُولُ إِنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ

إِذَا سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا ثُمَّ سَلُوا لِي الْوَسِيلَةَ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لَا تَنْبَغِي إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ فَمَنْ سَأَلَ لِي الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ عَلَيْهِ الشَّفَاعَةُ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير كعب بن علقمة، وعبد الرحمن بن جبير -وهو المصري المؤذن العامري- فمن رجال مسلم. وأخرجه الترمذي (٣٦١٤) ، ويعقوب بن سفيان ٢/٥١٥، وابن خزيمة (٤١٨) ، وابن حبان (١٦٩٢) ، والبيهقي في "السنن" ١/٤٠٩، والبغوي (٤٢١) من طريق أبي عبد الرحمن المقرىء، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه مسلم (٣٨٤) ، وأبو داود (٥٢٣) ، والنسائي في "المجتبى" ٢/٢٥، وفي "الكبرى" (٩٨٧٣) ، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٩١) ، وأبو عوانة ١/٣٣٦، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/١٤٣، وابن حبان (١٦٩٠) ، والبيهقي في "السنن" ١/٤٠٩ من طرق، عن حيوة، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٢٢٦، وعبد بن حميد في "المنتخب" (٣٥٤) ، ومسلم (٣٨٤) أيضا، وأبو داود (٥٢٣) ، وابن خزيمة (٤١٨) ، وأبو عوانة ١/٣٣٦، وابن حبان (١٦٩١) ، والبيهقي في "السنن" ١/٤٠٩ من طرق، عن سعيد بن أبي أيوب، عن كعب بن علقمة، به. ووقع في مطبوع "أبي داود": سعيد بن أيوب، وهو خطأ. ووقع في إسناد ابن حبان: عبد الرحمن بن جبير بن نفير، وهو خطأ، فهذا شامي، وذاك مصري كما تقدم، وفاتنا أن ننبه على هذا الخطأ فيه، فيستدرك من هنا. وسيأتي بمعناه برقم (٦٦٠١) من طريق آخر، فانظره. وفي الباب عن أبي سعيد الخدري عند البخاري (٦١١) ، ومسلم (٣٨٣) ، وسيرد (١١٠٢٠) و (١١٥٠٤) و (١١٧٤٢) و (١١٨٦٠) . وعن معاوية عند البخاري (٦١٢) ، سيرد ٤/٩١ و٩٢ و٩٨ و١٠٠. وعن جابر عند البخاري (٦١٤) و (٤٧١٩) ، وسيرد ٣/٣٥٤. وعن عمر عند مسلم (٣٨٥) ، وابن حبان (١٦٨٥) . وفي الباب في قوله: "من صلى على صلاة، صلى الله عليه بها عشرا": عن أبي هريرة، سيرد (٧٥٦١) و (٧٥٦٢) و (٨٨٥٤) و (٨٨٨٢) و (١٠٢٨٧) . وعن أنس، سيرد ٣/١٠٢ و٢٦١. وعن عامر بن ربيعة، سيرد ٣/٤٤٥. وعن عمير بن نيار الأنصاري عند النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٦٤) . وعن أبي بردة بن نيار عند النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٦٥) . وانظر حديث عبد الرحمن بن عوف السالف برقم (١٦٦٢) .

💡 شرح الحديث

قوله: "مثل ما يقول": إلا في الحيعلتين، فيأتي بلا حول ولا قوة إلا بالله؛ لأحاديث جاءت بذلك، فهو عام مخصوص، وهذا هو الذي يؤيده النظر في المعنى؛ لأن إجابة حي على الصلاة بمثله يعد استهزاء."صلى الله عليه بها عشرا": قال الترمذي: قالوا: صلاة الرب تعالى الرحمة.قلت: وهو المشهور، فالمراد أنه تعالى ينزل على المصلي أنواعا من الرحمة والألطاف، وقد جوز بعضهم كون الصلاة بمعنى ذكر مخصوص، فالله تعالى يذكر المصلي بذكر مخصوص؛ تشريفا له بين الملائكة؛ كما في الحديث: "وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم" لا يقال: يلزم منه تفضيل المصلي على النبي صلى الله عليه وسلم؛ حيث يصلي الله تعالى عليه عشرا في مقابلة صلاة واحدة على النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأنا نقول: هي واحدة بالنظر إلى أن المصلي دعا بها مرة واحدة، فلعل الله تعالى يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ما لا يعد ولا يحصى، على أن الصلاة على كل واحد بالنظر إلى حاله، وكم من واحد لا يساويه ألف، فمن أين التفضيل؟! "الوسيلة": قيل: هي في اللغة: المنزلة عند الملك، ولعلها في الجنة عند الله أن يكون كالوزير عند الملك؛ بحيث لا يخرج رزق ولا منزلة إلا على يديه وبواسطته."إلا لعبد": أي: عظيم على أن التنكير للتعظيم."أن أكون أنا هو": من وضع الضمير المرفوع موضع المنصوب، على أن "أنا" تأكيد، أو فصل، ويحتمل أن تكون "أنا" مبتدأ خبره "هو" والجملة خبر "أكون"."حلت عليه": أي: نزلت عليه، وفي نسخة: "له" واللام بمعنى "على" ولا يصح تفسير الحل بما يقابل الحرمة؛ فإنها حلال لكل مسلم، وقد يقال: بل لا تحل إلا لمن أذن له، فيمكن أن يجعل الحل كناية عن حصول الإذن في الشفاعة له، ثم المراد: شفاعة مخصوصة، والله تعالى أعلم.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن النسائي91٪
حديث 678كتاب الأذان

"‏ إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ وَصَلُّوا عَلَىَّ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَشْرًا ثُمَّ سَلُوا اللَّهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لاَ تَنْبَغِي إِلاَّ لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ أَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ فَمَنْ سَأَلَ لِيَ الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ ‏"‏ ‏.‏

الأذانإجابة المؤذنالوسيلة +2
صحيح مسلم84٪
حديث 384كتاب الصلاة

"‏ إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ثُمَّ صَلُّوا عَلَىَّ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا ثُمَّ سَلُوا اللَّهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لاَ تَنْبَغِي إِلاَّ لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ فَمَنْ سَأَلَ لِيَ الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ ‏"‏ ‏.‏

الأذانإجابة المؤذنالوسيلة +1
سنن أبي داود84٪
حديث 523كتاب الصلاة

"‏ إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ثُمَّ صَلُّوا عَلَىَّ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا ثُمَّ سَلُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لِيَ الْوَسِيلَةَ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لاَ تَنْبَغِي إِلاَّ لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ تَعَالَى وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ فَمَنْ سَأَلَ اللَّهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ عَلَيْهِ الشَّفَاعَةُ ‏"‏ ‏.…

الأذانإجابة المؤذنالوسيلة +1
جامع الترمذي79٪
حديث 3614كتاب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

"‏ إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ الْمُؤَذِّنُ ثُمَّ صَلُّوا عَلَىَّ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا ثُمَّ سَلُوا لِيَ الْوَسِيلَةَ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لاَ تَنْبَغِي إِلاَّ لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ وَمَنْ سَأَلَ لِيَ الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ عَلَيْهِ الشَّفَاعَةُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا…

الأذانإجابة المؤذنالوسيلة +1
سنن ابن ماجه44٪
حديث 722كتاب الأذان والسنة فيها

"‏ مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلاَةِ الْقَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ - إِلاَّ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ‏"‏ ‏.‏

الأذانالوسيلةالشفاعة
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا حَيْوَةُ أَخْبَرَنَا كَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ إِنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي يَقُولُ إِنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ
إِذَا سَمِعْتُمْ مُؤَذِّنًا فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا ثُمَّ سَلُوا لِي الْوَسِيلَةَ فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لَا تَنْبَغِي إِلَّا لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ فَمَنْ سَأَلَ لِي الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ عَلَيْهِ الشَّفَاعَةُ
مسند أحمد — حديث رقم 6568
صحيح
حديث رقم 2955 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-2955