مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا أُطَيِّنُ حَائِطًا لِي أَنَا وَأُمِّي فَقَالَ " مَا هَذَا يَا عَبْدَ اللَّهِ " . فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ شَىْءٌ أُصْلِحُهُ فَقَالَ " الأَمْرُ أَسْرَعُ مِنْ ذَاكَ " .
مَرَّ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نُصْلِحُ خُصًّا لَنَا فَقَالَ مَا هَذَا قُلْنَا خُصًّا لَنَا وَهَى فَنَحْنُ نُصْلِحُهُ قَالَ فَقَالَ أَمَا إِنَّ الْأَمْرَ أَعْجَلُ مِنْ ذَلِكَ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وأبو السفر: هو سعيد بن يحمد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٢١٨، وأبو داود (٥٢٣٦) ، والترمذي (٢٣٣٥) ، وابن ماجه (٤١٦٠) ، وابن حبان (٢٩٩٦) و (٢٩٩٧) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٥٢٣٥) ، والبغوي (٤٠٣٠) ، من طريق حفص بن غياث، عن الأعمش، به. والخص: بضم الخاء المعجمة وتشديد الصاد المهملة: بيت يكون من قصب. قوله: "قلنا: خصا": قال السندي: الظاهر: خص، بالرفع، لكن النسخ متفقة على النصب، فيقال: معنى: "ما هذا؟ "، أي: ما هذا الذي تفعلونه؟ فهو سؤال عن الفعل، وقوله: "خصا": بتقدير: نصلح خصا، حواب له، وجملة: نحن نصلحه، كالبيان للمحذوف. وهى، بفتحتين: من وهى الحائط يهي، يعني إذا ضعف وهم بالسقوط. قوله: "الأمر"، أي: أمر الارتحال عن الدنيا والموت.
قوله: "ونحن نصلح خصا": - بضم الخاء المعجمة وتشديد الصاد المهملة - أي: بيتا يكون من قصب."قلنا: خصا": الظاهر: خص - بالرفع - لكن النسخ متفقة على - النصب - فيقال: معنى "ما هذا" أي: ما هذا الذي تفعلونه؟ فهو سؤال عن الفعل، وقوله: "خصا": بتقدير: نصلح خصا، جواب له، وجملة "نحن نصلحه" كالبيان للمحذوف."وهى": - بفتحتين - من وهى الحائط يهي: إذا ضعف وهم بالسقوط."أما": - بالتخفيف - ."الأمر": أي: أمر الارتحال عن الدنيا والموت."أعجل": أي: على وجه الاحتمال، فلا ينبغي للعاقل إلا الاشتغال بما ينفعه على كل حال، أو المراد: أنه ينبغي للعاقل أن يرى الأمر أسرع من ذلك؛ بحيث يشتغل بالتهيؤ له، ويغفل عما سواه؛ إذ الأجل لا يدرى؛ فقد يشتغل الإنسان بشيء، ثم لا ينتفع به أصلا، والمراد: إخباره جزما بأن موتك قريب، حتى يقال: إنه قد عاش زمانا، فكيف له ذلك؟ والله تعالى أعلم.
مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنَا أُطَيِّنُ حَائِطًا لِي أَنَا وَأُمِّي فَقَالَ " مَا هَذَا يَا عَبْدَ اللَّهِ " . فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ شَىْءٌ أُصْلِحُهُ فَقَالَ " الأَمْرُ أَسْرَعُ مِنْ ذَاكَ " .
مَرَّ عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ نُعَالِجُ خُصًّا لَنَا وَهَى فَقَالَ " مَا هَذَا " . فَقُلْنَا خُصٌّ لَنَا وَهَى فَنَحْنُ نُصْلِحُهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " مَا أَرَى الأَمْرَ إِلاَّ أَعْجَلَ مِنْ ذَلِكَ " .
مَرَّ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَنَحْنُ نُعَالِجُ خُصًّا لَنَا فَقَالَ " مَا هَذَا " . فَقُلْتُ خُصٌّ لَنَا وَهَى نَحْنُ نُصْلِحُهُ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " مَا أُرَى الأَمْرَ إِلاَّ أَعْجَلَ مِنْ ذَلِكَ " .
مَرَّ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ نُعَالِجُ خُصًّا لَنَا فَقَالَ " مَا هَذَا " . فَقُلْنَا قَدْ وَهَى فَنَحْنُ نُصْلِحُهُ . قَالَ " مَا أُرَى الأَمْرَ إِلاَّ أَعْجَلَ مِنْ ذَلِكَ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَأَبُو السَّفَرِ اسْمُهُ سَعِيدُ بْنُ يُحْمِدَ وَيُقَالُ ابْنُ أَحْمَدَ الثَّوْرِيُّ .
" كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ وَعُدَّ نَفْسَكَ فِي أَهْلِ الْقُبُورِ " . فَقَالَ لِي ابْنُ عُمَرَ إِذَا أَصْبَحْتَ فَلاَ تُحَدِّثْ نَفْسَكَ بِالْمَسَاءِ وَإِذَا أَمْسَيْتَ فَلاَ تُحَدِّثْ نَفْسَكَ بِالصَّبَاحِ وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ قَبْلَ سَقَمِكَ وَمِنْ حَيَاتِكَ قَبْلَ مَوْتِكَ فَإِنَّكَ لاَ تَدْرِي يَا عَبْدَ اللَّهِ مَا اسْمُكَ غَدًا " . قَالَ أَبُو عِيسَى وَقَدْ رَوَى هَذَ…
