" مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " .
بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ
إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي كبشة السلولي، فهو من رجال البخاري، واسمه كنيته. وذكر الحافظ في "الفتح" ٥/٢٤٥ أنه ليس لأبي كبشة ولا للراوي عنه -حسان بن عطية- في البخاري سوى حديثين، هذا أحدهما، والآخر سيرد بعده برقم (٦٤٨٨) . والوليد بن مسلم قد صرح بالسماع. وأخرجه عبد الرزاق (١٠١٥٧) و (١٩٢١٠) ، وابن أبي شيبة ٨/٧٦٠، والبخاري (٣٤٦١) ، والترمذي (٢٦٦٩) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٩٨) ، وفي "شرح معاني الآثار" ٤/١٢٨، وأبو خيثمة في "العلم" (٤٥) ، والدارمي (٥٤٢) من طرق، عن الأوزاعي، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: صحيح. وأخرجه الترمذي (٢٦٦٩) أيضا من طريق عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن حسان بن عطية، به. وقال: حسن صحيح. وسيكرر برقم (٦٨٨٨) و (٧٠٠٦) . وقوله: "من كذب علي متعمدا " هو متواتر، وقد سلف برقم (٦٤٧٨) . وقوله: "حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج" له شاهد من حديث أبي هريرة عند أبي داود (٣٦٦٢) ، سيرد برقم (١٠١٣٠) .
قوله: "ولو آية": من القرآن فإذا لزم تبليغ القرآن، مع أنه لتواتره غني عن الضياع، وقد ضمن الله تعالى حفظه، فكيف غيره مما يخاف عليه الضياع إن لم يبلغ؟! "ولا حرج": أي: لا إثم فيه، رخص لهم في ذلك بعد النهي عنه، والله تعالى أعلم."ومن كذب علي": لما أمرهم بالتبليغ، نهاهم عن الكذب؛ لئلا يفضي الأمر إلى التساهل في الرواية، ولا يدل الحديث على كون الكذب عليه كفرا، وعليه الجمهور، وقيل: إنه كفر، وقد رده المحققون، والله تعالى أعلم.
" مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " .
" مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " .
" مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " .
" مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ - حَسِبْتُهُ قَالَ مُتَعَمِّدًا - فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ " .
" مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ "
