" مَنْ صَمَتَ، نَجَا "
مَنْ صَمَتَ نَجَا
حديث حسن، ابن لهيعة- وإن كان سييء الحفظ- رواه عنه ابن المبارك في "الزهد" (٣٨٥) ، وابن وهب في "الجامع" ١/٤٩، وسماعهما منه صحيح، ومن طريق ابن المبارك أخرجه ابن أبي عاصم في"الزهد" (١) ، وأبو الشيخ في "الأمثال" (٢٠٧) . وأخرجه الدارمي ٢/٢٩٩ عن إسحاق بن عيسى، شيخ أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي (٢٥٠١) ، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٣٣٤) من طريق قتيبة بن سعيد، وابن أبي الدنيا في "الصمت وحفظ اللسان" (١٠) من طريق عبد الله بن يزيد المقرىء، كلاهما عن ابن لهيعة، به. قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة. وقال الحافظ العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء" ٣/١٠٨: أخرجه الترمذي بسند فيه ضعف، وهو عند الطبراني بسند جيد. وقال ابن حجر في رواية الترمذي في "الفتح" ١١/٣٠٩: ورواته ثقات. ونسبه المنذري في "ترغيبه" ٣/٥٣٦ إلى الطبراني، وقال: ورواته ثقات. وسيأتي برقم (٦٦٥٤) .
قوله: "من صمت نجا": أي: عما يترتب على الكلام في الدنيا والآخرة، أو عن الحساب عليه بأنك لم قلت؟ بخلاف من تكلم؛ فإنه إن تكلم بمباح لمباح، أو بخير لخير، أو نحو ذلك، وإلا فأمره مشكل.قال السخاوي في "مقاصده": رواه الترمذي، وقال: غريب، والدارمي، وأحمد، وآخرون، عن عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعا، ومداره على ابن لهيعة، ولكن شواهدها كثيرة، منها عند الطبراني بسند جيد.
" مَنْ صَمَتَ، نَجَا "
" مَنْ صَمَتَ نَجَا " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ لَهِيعَةَ . وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيُّ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ .
" مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُتْ " .
" مَنْ تَوَكَّلَ لِي مَا بَيْنَ رِجْلَيْهِ وَمَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ، تَوَكَّلْتُ لَهُ بِالْجَنَّةِ ".
" مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا، أَوْ لِيَصْمُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ ".
