مسند أحمد #6477

صحيح
⬅ العودة
حكم عليه:شعيب الأرناؤوط·المصدر:تخريج المسند لشعيب
📖
مسند عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما

زَوَّجَنِي أَبِي امْرَأَةً مِنْ قُرَيْشٍ فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيَّ جَعَلْتُ لَا أَنْحَاشُ لَهَا مِمَّا بِي مِنْ الْقُوَّةِ عَلَى الْعِبَادَةِ مِنْ الصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ فَجَاءَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ إِلَى كَنَّتِهِ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ لَهَا كَيْفَ وَجَدْتِ بَعْلَكِ قَالَتْ خَيْرَ الرِّجَالِ أَوْ كَخَيْرِ الْبُعُولَةِ مِنْ رَجُلٍ لَمْ يُفَتِّشْ لَنَا كَنَفًا وَلَمْ يَعْرِفْ لَنَا فِرَاشًا فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَعَذَمَنِي وَعَضَّنِي بِلِسَانِهِ فَقَالَ أَنْكَحْتُكَ امْرَأَةً مِنْ قُرَيْشٍ ذَاتَ حَسَبٍ فَعَضَلْتَهَا وَفَعَلْتَ وَفَعَلْتَ ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَشَكَانِي فَأَرْسَلَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ لِي أَتَصُومُ النَّهَارَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأُصَلِّي وَأَنَامُ وَأَمَسُّ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي قَالَ اقْرَإِ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ شَهْرٍ قُلْتُ إِنِّي أَجِدُنِي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ قَالَ فَاقْرَأْهُ فِي كُلِّ عَشَرَةِ أَيَّامٍ قُلْتُ إِنِّي أَجِدُنِي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ قَالَ أَحَدُهُمَا إِمَّا حُصَيْنٌ وَإِمَّا مُغِيرَةُ قَالَ فَاقْرَأْهُ فِي كُلِّ ثَلَاثٍ قَالَ ثُمَّ قَالَ صُمْ فِي كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ قُلْتُ إِنِّي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ قَالَ فَلَمْ يَزَلْ يَرْفَعُنِي حَتَّى قَالَ صُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا فَإِنَّهُ أَفْضَلُ الصِّيَامِ وَهُوَ صِيَامُ أَخِي دَاوُدَ قَالَ حُصَيْنٌ فِي حَدِيثِهِ ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّ لِكُلِّ عَابِدٍ شِرَّةً وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةً فَإِمَّا إِلَى سُنَّةٍ وَإِمَّا إِلَى بِدْعَةٍ فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّةٍ فَقَدْ اهْتَدَى وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ قَالَ مُجَاهِدٌ فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو حَيْثُ ضَعُفَ وَكَبِرَ يَصُومُ الْأَيَّامَ كَذَلِكَ يَصِلُ بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ لِيَتَقَوَّى بِذَلِكَ ثُمَّ يُفْطِرُ بِعَدِّ تِلْكَ الْأَيَّامِ قَالَ وَكَانَ يَقْرَأُ فِي كُلِّ حِزْبِهِ كَذَلِكَ يَزِيدُ أَحْيَانًا وَيَنْقُصُ أَحْيَانًا غَيْرَ أَنَّهُ يُوفِي الْعَدَدَ إِمَّا فِي سَبْعٍ وَإِمَّا فِي ثَلَاثٍ قَالَ ثُمَّ كَانَ يَقُولُ بَعْدَ ذَلِكَ لَأَنْ أَكُونَ قَبِلْتُ رُخْصَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عُدِلَ بِهِ أَوْ عَدَلَ لَكِنِّي فَارَقْتُهُ عَلَى أَمْرٍ أَكْرَهُ أَنْ أُخَالِفَهُ إِلَى غَيْرِهِ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

هو عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم السهمي، أبوه عمرو بن العاص من كبار الصحابة، وأمه هي رائطة بنت الحجاج بن منبه السهمية، كنيته أبو محمد عند الأكثر، ويقال: أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو نصير، ويقال: كان اسمه العاص، فغيره النبي صلى الله عليه وسلم إلى عبد الله. أسلم قبل أبيه بقليل، وهاجر إلى النبي-صلى الله عليه وسلم بعد سنة سبع للهجرة، وكان يكتب، فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم بكتابة ما يسمع منه بعد كراهيته للصحابة أن يكتبوا عنه سوى القرآن، فكان من أكثر الصحابة حديثا، وصحيفته التي كتبها عن النبي صلى الله عليه وسلم تسمى الصادقة، وقد بلغ مجموع ما أسند سبع مئة حديث، اتفق الشيخان على سبعة أحاديث منها، وانفرد البخاري بثمانية، ومسلم بعشرين، وبلغ عدد أحاديثه في "المسند" سبعة وعشرين وست مئة (يعني بالمكرر) . وقد أكثر عنه حفيده شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو، فقد تربى في حجره، وخدمه ولزمه، لأن أباه مات في حياة والده عبد الله بن عمرو. وكان يقرأ بالسريانية، فروى عن أهل الكتاب، وأدمن النظر في كتبهم. وكان رضي الله عنه كثير العبادة حتى قال له النبي صلى الله عليه وسلم: "إن لجسدك عليك حقا، وإن لزوجك عليك حقا، وإن لعينيك عليك حقا". وكان يكثر من البكاء من خشية الله حتى رسعت عيناه، وعمي في آخر عمره. وكان رغم غناه- فقد ورث عن أبيه شيئا كثيرا من المال، وأرضا في الطائف تسمى الوهط فيها ألف ألف شجرة من العنب- من أشد الناس تواضعا، رؤي في الحج قد علق نعليه في شماله. وحين وقعت الفتنة بين علي ومعاوية كان ممن اعتزلها مع أنه شهدها، وقال لأبيه: إني معكم ولست أقاتل. توفي رضي الله عنه سنة ثلاث وستين للهجرة، وقيل: خمس وستين، بمصر، وقيل: بالشام، وقيل: بمكة، وقيل: بالطائف، وهو ابن اثنين وسبعين سنه. انظر ترجمته في "سير أعلام النبلاء": ٣/٧٩-٩٤، و"طبقات ابن سعد": ٤/٢٦١-٢٦٨. والحديث إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشيم: هو ابن بشير، وحصين بن عبد الرحمن: هو أبو الهذيل السلمي، ومغيرة الضبي: هو ابن مقسم. ومن طريق أحمد أخرجه أبو نعيم في "الحلية" ١/٢٨٥-٢٨٦. وأخرجه مختصرا النسائي في "المجتبى" ٤/٢٠٩، و"الكبرى" (٢٦٩٦) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"٢/٨٧ من طريق هشيم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة (٢١٠٥) من طريق ابن فضيل، عن حصين، به. وأخرجه البخاري (٥٠٥٢) من طريق مغيرة، به. دون قوله: "لكل عابد شرة". وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٤/٢١٠، و"الكبرى" (٢٦٩٨) من طريق عبثر، عن حصين، به، نحوه، دون قوله: "لكل عابد شرة". وأخرجه أيضا في"المجتبى"٤/٢٠٩-٢١٠، و"الكبرى" (٢٦٩٧) من طريق أبي عوانة، عن مغيرة، به نحوه، دون ذكر القراءة والشرة، وقوله: "وأصوم وأفطر". وأخرجه البخاري (١٩٨٠) ، ومسلم (١١٥٩) (١٩١) ، والنسائي في "المجتبى" ٤/٢١٥-٢١٦، و"الكبرى" (٢٧١٠) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٨٦، وابن حبان (٣٦٤٠) من طريق أبي قلابة، عن أبي المليح، عن عبد الله بن عمرو. وقوله: "لكل عابد شرة . " سيرد تخريجه برقم (٦٧٦٤) . وقد تعددت الروايات في كم يختم القرآن، ذكرنا الجمع بينها في التعليق على الحديث (٦٥٠٦) . وهذا الحديث سيورده أحمد بطوله، أو يورد أجزاء منه في مواضع متعددة من طرق مختلفة بالأرقام: (٦٤٩١) و (٦٥٠٦) و (٦٥١٦) و (٦٥٢٧) و (٥٣٤) و (٦٥٣٥) و (٦٥٣٩) و (٦٥٤٠) و (٦٥٤٥) و (٦٥٤٦) و (٦٧٦٠) و (٦٧٦١) و (٦٧٦٢) و (٦٧٦٤) و (٦٧٦٦) و (٦٧٧٥) و (٦٧٨٩) و (٦٨١٠) و (٦٨٣٢) و (٦٨٤١) و (٦٨٤٣) و (٦٨٦٢) و (٦٨٦٣) و (٦٨٦٦) و (٦٨٦٧) و (٦٨٧٣) و (٦٨٧٤) و (٦٨٧٦) و (٦٨٧٧) و (٦٨٧٨) و (٦٨٨٠) و (٦٩١٤) و (٦٩١٥) و (٦٩٢١) و (٦٩٥١) و (٦٩٥٨) و (٦٩٨٨) و (٧٠٢٣) و (٧٠٨٧) و (٧٠٩٨) . قوله: "لا أنحاش لها"، قال السندي: من الانحياش، وهو الاكتراث. وقوله: "إلى كنته": بفتح الكاف وتشديد النون، أي: امرأة ابنه، وجمعها كنائن. والبعولة: جمع بعل، وهو الزوج. وقولها: لم يفتش لنا كنفا: قال السندي: أكثر ما يروى بفتح كاف ونون، بمعنى الجانب، أي إنه لم يقربها . وقيل: بكسر كاف وسكون نون بمعنى وعاء الراعي الذي يجعل فيه آلته، أي: لم يدخل يده مع زوجته في دواخل أمرها. قوله: "فعذمني": العذم، لغة: العض، والمراد هاهنا الأخذ باللسان، فقوله: وعضني بلسانه تفسير له. وقوله: "فعضلتها"، أي: حبستها، ففي "الكشاف": العضل: الحبس، أو منعتها الحق الذي لها عليك . من العضل: وهو المنع، أي: لم تعاملها معاملة الأزواج لنسائهم، ولم تتركها تتصرف في نفسها. والشرة: بكسر الشين المعجمة وتشديد الراء: الحرص على الشيء والنشاط له. والفترة، بفتح فسكون: ضده، أي: العابد يبالغ في عبادته أول الأمر، ويجد في نفسه قوة على ذلك شوقا ورغبة فيه، وكل مبالغ فلا بد أن تنكسر همته، وتفتر قوته عن ذلك الجد عادة، فمنهم من يرجع حين الفتور إلى الاعتدال في الأمر، ويترك الإفراط فيه، فهذا مهتد، ومنهم من يرجع حين الفتور إلى ترك العبادة بالكلية، والاشتغال بضدها، فهذا هالك، والله تعالى أعلم. قاله السندي.

💡 شرح الحديث

قوله: " لا أنحاش لها": من الانحياش، وهو الاكتراث."إلى كنته": - بفتح كاف وتشديد نون - أي: امرأة ابنه، وجمعها: كنائن."من رجل": هذا من قبيل: عز من قائل."كنفا": أكثر ما يروى - بفتح كاف ونون - بمعنى: الجانب؛ أي: إنه لم يقربها، وقيل: بفتحتين: الساتر، أو الكنيف؛ أي: لم يضاجعنا حتى يطأ فراشنا، أو لم يطعم عندنا حتى يحتاج أن يفتش عن موضع قضاء الحاجة، تريد أنه صوام بالنهار، قوام بالليل، وقيل: - بكسر كاف وسكون نون - بمعنى: وعاء الراعي الذي يجعل فيه آلته؛ أي: لم يدخل يده مع زوجته في دواخل أمرها."فعذمني": العذم لغة: العض، والمراد هاهنا: الأخذ باللسان، فقوله: "وعضني بلسانه" تفسير له.*"فعضلتها": أي: حبستها.ففي "الكشاف": العضل: الحبس، أو منعتها الحق الذي لها عليك.وفي "المجمع": هو من العضل، وهو المنع؛ أي: لم تعامل معاملة الأزواج لنسائهم، ولم يتركها تتصرف في نفسها."أتصوم النهار": أي: أتداوم؟ وليس المراد أن تصوم النهار كله، وأما قوله: "وتقوم الليل": فالمراد: أتقوم الليل كله؟ فليفهم."أصوم وأفطر": أي: لا أداوم على الصوم."أصلي وأنام": أي: لا أستوعب الليل بالصلاة."وأمس": أي: أجامع."فمن رغب عن سنتي": أي: أعرض عنها، ورأى تركها خيرا منها."فليس مني": من أتباعي."اقرأ": أي: مرة."القرآن": أي: كله، ولا بد من حمل اللفظ على ما ذكرنا بقرينة المقام، وإلا فالأمر لا يدل على المرة، والقرآن يطلق على الكل والبعض."من ذلك": أي: من الذي يقرؤه مرة في كل شهر."في كل ثلاث": أي: كل ثلاث ليال، وقد جاء: "في كل سبع"."فإنه أفضل الصيام": ظاهره أنه أفضل من صيام الدهر، وبه قال بعض، ومن لا يرى ذلك يحمله على أنه أفضل في حقك."شرة": - بكسر الشين المعجمة وتشديد الراء - : الحرص على الشيء، والنشاط له."والفترة": - بفتح فسكون - : ضده؛ أي: العابد يبالغ في عبادته أول الأمر، ويجد في نفسه قوة على ذلك، وشوقا ورغبة فيه، وكل مبالغ مفتر، فلا بد أنه تنكسر همته، وتفتر قوته عن ذلك الحد عادة، فمنهم من يرجع حين الفتور إلى الاعتدال في الأمر، ويترك الإفراط فيه، فهذا مهتد، ومنهم من يرجع حين الفتور إلى ترك العبادة بالكلية، والاشتغال بضدها، فهذا هالك، والله تعالى أعلم."وكبر": - بكسر الباء - أي: طعن في السن."كذلك": أي: يصوم على قدر الإفطار، لكن لا يقدر؛ لضعفه على أن يصوم يوما ويفطر يوما، فيصوم أياما، ثم يفطر بحساب ما صام."أحب إلي": تمنى ذلك؛ لأنه شق عليه المضي على وظيفته، وشق عليه تركها، فتمنى أن لو قبل التخفيف كان أولى.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

صحيح البخاري45٪
حديث 5052كتاب فضائل القرآن

أَنْكَحَنِي أَبِي امْرَأَةً ذَاتَ حَسَبٍ فَكَانَ يَتَعَاهَدُ كَنَّتَهُ فَيَسْأَلُهَا عَنْ بَعْلِهَا فَتَقُولُ نِعْمَ الرَّجُلُ مِنْ رَجُلٍ لَمْ يَطَأْ لَنَا فِرَاشًا وَلَمْ يُفَتِّشْ لَنَا كَنَفًا مُذْ أَتَيْنَاهُ فَلَمَّا طَالَ ذَلِكَ عَلَيْهِ ذَكَرَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ الْقَنِي بِهِ ‏"‏‏.‏ فَلَقِيتُهُ بَعْدُ فَقَالَ ‏"‏ كَيْفَ تَصُومُ ‏"‏‏.‏ قَالَ كُلَّ يَوْمٍ‏.‏ قَالَ ‏"‏ وَكَيْفَ تَخْتِمُ ‏…

الصيامقراءة القرآنالاعتدال في العبادة +2
صحيح البخاري41٪
حديث 1975كتاب الصوم

"‏ يَا عَبْدَ اللَّهِ أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ ‏"‏‏.‏ فَقُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ‏.‏ قَالَ ‏"‏ فَلاَ تَفْعَلْ، صُمْ وَأَفْطِرْ، وَقُمْ وَنَمْ، فَإِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِزَوْرِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ بِحَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ كُلَّ شَهْرٍ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنَّ لَكَ بِكُلِّ حَ…

الصيامقيام الليلصيام داود +2
سنن أبي داود35٪
حديث 2427كتاب الصوم

لَقِيَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ أَلَمْ أُحَدَّثْ أَنَّكَ تَقُولُ لأَقُومَنَّ اللَّيْلَ وَلأَصُومَنَّ النَّهَارَ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ - أَحْسِبُهُ قَالَ - نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ قُلْتُ ذَاكَ ‏.‏ قَالَ ‏"‏ قُمْ وَنَمْ وَصُمْ وَأَفْطِرْ وَصُمْ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَذَاكَ مِثْلُ صِيَامِ الدَّهْرِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذَلِكَ ‏.‏ ق…

الصيامقيام الليلصيام داود +1
سنن النسائي34٪
حديث 2390كتاب الصيام

زَوَّجَنِي أَبِي امْرَأَةً فَجَاءَ يَزُورُهَا فَقَالَ كَيْفَ تَرَيْنَ بَعْلَكِ فَقَالَتْ نِعْمَ الرَّجُلُ مِنْ رَجُلٍ لاَ يَنَامُ اللَّيْلَ وَلاَ يُفْطِرُ النَّهَارَ ‏.‏ فَوَقَعَ بِي وَقَالَ زَوَّجْتُكَ امْرَأَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَعَضَلْتَهَا ‏.‏ قَالَ فَجَعَلْتُ لاَ أَلْتَفِتُ إِلَى قَوْلِهِ مِمَّا أَرَى عِنْدِي مِنَ الْقُوَّةِ وَالاِجْتِهَادِ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ ‏"‏ لَكِنِّي أَ…

الصيامقيام الليلقراءة القرآن +1
صحيح البخاري34٪
حديث 3418كتاب أحاديث الأنبياء

أُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنِّي أَقُولُ وَاللَّهِ لأَصُومَنَّ النَّهَارَ وَلأَقُومَنَّ اللَّيْلَ مَا عِشْتُ‏.‏ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏"‏ أَنْتَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهِ لأَصُومَنَّ النَّهَارَ وَلأَقُومَنَّ اللَّيْلَ مَا عِشْتُ ‏"‏ قُلْتُ قَدْ قُلْتُهُ‏.‏ قَالَ ‏"‏ إِنَّكَ لاَ تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ، فَصُمْ وَأَفْطِرْ، وَقُمْ وَنَمْ، وَصُمْ مِنَ الشَّهْرِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ، ف…

الصيامقيام الليلصيام داود +1
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمُغِيرَةَ الضَّبِّيِّ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ زَوَّجَنِي أَبِي امْرَأَةً مِنْ قُرَيْشٍ فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيَّ جَعَلْتُ لَا أَنْحَاشُ لَهَا مِمَّا بِي مِنْ الْقُوَّةِ عَلَى الْعِبَادَةِ مِنْ الصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ فَجَاءَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ إِلَى كَنَّتِهِ حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ لَهَا كَيْفَ وَجَدْتِ بَعْلَكِ قَالَتْ خَيْرَ الرِّجَالِ أَوْ كَخَيْرِ الْبُعُولَةِ مِنْ رَجُلٍ لَمْ يُفَتِّشْ لَنَا كَنَفًا وَلَمْ يَعْرِفْ لَنَا فِرَاشًا فَأَقْبَلَ عَلَيَّ فَعَذَمَنِي وَعَضَّنِي بِلِسَانِهِ فَقَالَ أَنْكَحْتُكَ امْرَأَةً مِنْ قُرَيْشٍ ذَاتَ حَسَبٍ فَعَضَلْتَهَا وَفَعَلْتَ وَفَعَلْتَ ثُمَّ انْطَلَقَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَشَكَانِي فَأَرْسَلَ إِلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ لِي أَتَصُومُ النَّهَارَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ لَكِنِّي أَصُومُ وَأُفْطِرُ وَأُصَلِّي وَأَنَامُ وَأَمَسُّ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي قَالَ اقْرَإِ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ شَهْرٍ قُلْتُ إِنِّي أَجِدُنِي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ قَالَ فَاقْرَأْهُ فِي كُلِّ عَشَرَةِ أَيَّامٍ قُلْتُ إِنِّي أَجِدُنِي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ قَالَ أَحَدُهُمَا إِمَّا حُصَيْنٌ وَإِمَّا مُغِيرَةُ قَالَ فَاقْرَأْهُ فِي كُلِّ ثَلَاثٍ قَالَ ثُمَّ قَالَ صُمْ فِي كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ قُلْتُ إِنِّي أَقْوَى مِنْ ذَلِكَ قَالَ فَلَمْ يَزَلْ يَرْفَعُنِي حَتَّى قَالَ صُمْ يَوْمًا وَأَفْطِرْ يَوْمًا فَإِنَّهُ أَفْضَلُ الصِّيَامِ وَهُوَ صِيَامُ أَخِي دَاوُدَ قَالَ حُصَيْنٌ فِي حَدِيثِهِ ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِنَّ لِكُلِّ عَابِدٍ شِرَّةً وَلِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةً فَإِمَّا إِلَى سُنَّةٍ وَإِمَّا إِلَى بِدْعَةٍ فَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى سُنَّةٍ فَقَدْ اهْتَدَى وَمَنْ كَانَتْ فَتْرَتُهُ إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَقَدْ هَلَكَ قَالَ مُجَاهِدٌ فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو حَيْثُ ضَعُفَ وَكَبِرَ يَصُومُ الْأَيَّامَ كَذَلِكَ يَصِلُ بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ لِيَتَقَوَّى بِذَلِكَ ثُمَّ يُفْطِرُ بِعَدِّ تِلْكَ الْأَيَّامِ قَالَ وَكَانَ يَقْرَأُ فِي كُلِّ حِزْبِهِ كَذَلِكَ يَزِيدُ أَحْيَانًا وَيَنْقُصُ أَحْيَانًا غَيْرَ أَنَّهُ يُوفِي الْعَدَدَ إِمَّا فِي سَبْعٍ وَإِمَّا فِي ثَلَاثٍ قَالَ ثُمَّ كَانَ يَقُولُ بَعْدَ ذَلِكَ لَأَنْ أَكُونَ قَبِلْتُ رُخْصَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عُدِلَ بِهِ أَوْ عَدَلَ لَكِنِّي فَارَقْتُهُ عَلَى أَمْرٍ أَكْرَهُ أَنْ أُخَالِفَهُ إِلَى غَيْرِهِ
مسند أحمد — حديث رقم 6477
صحيح
حديث رقم 2863 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-2863