كَانَتِ امْرَأَةٌ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ وَتَجْحَدُهُ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِقَطْعِ يَدِهَا وَقَصَّ نَحْوَ حَدِيثِ قُتَيْبَةَ عَنِ اللَّيْثِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ زَادَ فَقَطَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَدَهَا .
كَانَتْ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ وَتَجْحَدُهُ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَطْعِ يَدِهَا
حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، والأشبه إرساله فيما ذكر الدارقطني كما سيرد. وهو في مطبوع مصنف عبد الرزاق١٠/٢٠٢ (وقد استدركه محققه في الهامش من النسخة المرادية) ، ومن طريقه أخرجه أبو داود (٤٣٩٥) ، والنسائي في"المجتبى" ٨/٧٠. وأخرجه بنحوه النسائي في"المجتبى"٨/٧١من طريق عمرو بن هاشم الجنبي أبي مالك، (وهو ضعيف) عن عبيد الله، عن نافع، به. وأخرجه النسائي في"المجتبى"٨/٧١ عن محمد بن الخيل الدمشقي، عن شعيب بن إسحاق، عن عبيد الله، عن نافع، أن امرأة كانت . مرسلا، وهذا إسناد جيد إلى نافع. قال الدارقطني في"العلل"٤/ورقة ١١٣: ورواه يحيى بن عبد الله بن سالم، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، أن امرأة كانت . مرسلا، وكذلك رواه الثقفي عن أيوب مرسلا، والمرسل أشبه. قلنا: وهذا يعني أن حديث معمر المتصل الصحيح هو عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، الذي عند مسلم (١٦٨٨) (١٠) . وسيأتي مطولا من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص برقم (٦٦٥٧) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب. قال السندي: قوله: تستعير المتاع وتجحده . الخ: ظاهره أنه قطع يدها لجحد العارية، والجمهور لا يقول بذلك، وقد جاءت الأحاديث الصحيحة بأنها سرقت، فقطع يدها لذلك، فيحمل هذا الحديث على أن فيه اختصارا، والتقدير: فسرقت، فأمر . الخ، أي: كانت عادتها الجحد، حتى اجترأت بذلك على السرقة، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم. الخ، والله تعالى أعلم. قلنا: وانظر بسط المسألة في ذلك في"الفتح"١٢/٩٠-٩٣.
قوله: "تستعير المتاع وتجحده...إلخ - ": ظاهره أنه قطع يدها لجحد العارية، والجمهور لا يقول بذلك، وقد جاءت الأحاديث الصحيحة بأنها سرقت، فقطع يدها لذلك، فيحمل هذا الحديث على أن فيه اختصارا، والتقدير: فسرقت، فأمر...إلخ؛ أي: كانت عادتها الجحد حتى اجترأت بذلك على السرقة، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم...إلخ، والله تعالى أعلم.
كَانَتِ امْرَأَةٌ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ وَتَجْحَدُهُ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِقَطْعِ يَدِهَا وَقَصَّ نَحْوَ حَدِيثِ قُتَيْبَةَ عَنِ اللَّيْثِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ زَادَ فَقَطَعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَدَهَا .
أَنَّ امْرَأَةً، مَخْزُومِيَّةً كَانَتْ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ فَتَجْحَدُهُ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِقَطْعِ يَدِهَا .
أَنَّ امْرَأَةً، مَخْزُومِيَّةً كَانَتْ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ وَتَجْحَدُهُ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِهَا فَقُطِعَتْ يَدُهَا . قَالَ أَبُو دَاوُدَ رَوَاهُ جُوَيْرِيَةُ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَوْ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ زَادَ فِيهِ وَأَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَامَ خَطِيبًا فَقَالَ " هَلْ مِنِ امْرَأَةٍ تَائِبَةٍ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولِهِ " . ثَلاَثَ…
كَانَتِ امْرَأَةٌ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَعِيرُ مَتَاعًا عَلَى أَلْسِنَةِ جَارَاتِهَا وَتَجْحَدُهُ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِقَطْعِ يَدِهَا .
أَنَّ امْرَأَةً، مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ اسْتَعَارَتْ حُلِيًّا عَلَى لِسَانِ أُنَاسٍ فَجَحَدَتْهَا فَأَمَرَ بِهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقُطِعَتْ .
