" إِذَا كَانَ لأَحَدِكُمْ ثَوْبَانِ فَلْيُصَلِّ فِيهِمَا فَإِنْ لَمْ يَكُنْ إِلاَّ ثَوْبٌ وَاحِدٌ فَلْيَتَّزِرْ بِهِ وَلاَ يَشْتَمِلِ اشْتِمَالَ الْيَهُودِ " .
لَا يَشْتَمِلْ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ اشْتِمَالَ الْيَهُودِ لِيَتَوَشَّحْ مَنْ كَانَ لَهُ ثَوْبَانِ فَلْيَأْتَزِرْ وَلْيَرْتَدِ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ ثَوْبَانِ فَلْيَأْتَزِرْ ثُمَّ لِيُصَلِّ
إسناده صحيح على شرط الشيخين، لكن روي مرفوعا، وروي موقوفا، ورجح الطحاوي وقفه كما سيأتي، وابن بكر: هو محمد البرساني، وابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز، ونافع: هو مولى ابن عمر. وهو في"مصنف"عبد الرزاق (١٣٩٠) ، بهذا الإسناد، وفيه قصة. وأخرجه الطحاوي في"شرح معاني الأثار"١/٣٧٧ من طريق روح بن عبادة، عن ابن جريج، به، وفيه قصة أيضا. وأخرجه أبو داود (٦٣٥) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار"١/٣٧٧، والبيهقي في"السنن"٢/٢٣٦ من طريق أيوب، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" ١/٣٧٧ من طريق جرير بن حازم، كلاهما عن نافع، به. على الشك. وأخرجه الطحاوي في"شرح معاني الآثار"١/٣٧٨، والبيهقي في"السنن" ٢/٢٣٥-٢٣٦ من طريق موسى بن عقبة، والبيهقي في"السنن"٢/٢٣٥ من طريق أيوب، كلاهما عن نافع، به، مرفوعا من غير شك. وأخرجه مختصرا الطحاوي في"شرح معاني الآثار"١/٣٧٨، والبيهقي في "السنن"٢/٢٣٥ من طريق توبة العنبري، عن نافع، به، مرفوعا، بلفظ:"إذا صلى أحدكم فليتزر وليرتد". وأخرجه الطحاوي في"شرح معاني الآثار"١/٣٧٨ من طريق الزهري، عن سالم، عن عبد الله بن عمر، قال: رأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلا يصلي ملتحفا، فقال له عمر رضي الله عنه حين سلم: لا يصلين أحدكم ملتحفا، ولا تشبهوا باليهود، فإن لم يكن لأحدكم إلا ثوب واحد فليتزر به. قال الطحاوي: فهذا سالم، وهو أثبت من نافع وأحفظ، إنما روى ذلك عن ابن عمر، عن عمر، لا عن النبي صلى الله عليه وسلم، فصار هذا الحديث عن عمر رضي الله عنه، لا عن النبي صلى الله عليه وسلم ويشهد له حديث أبي هريرة مرفوعا عند البخاري (٣٥٩) ، ومسلم (٥١٦) ، وسيرد ٢/٢٤٣، ولفظه عند البخاري:"لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد، ليس على عاتقيه شيء". وآخر من حديث جابر عند البخاري (٣٦١) ، ومسلم (٥١٨) ، وسيرد ٣/٣٢٨. وثالث من حديث أبي سعيد الخدري عند مسلم (٥١٩) .
" إِذَا كَانَ لأَحَدِكُمْ ثَوْبَانِ فَلْيُصَلِّ فِيهِمَا فَإِنْ لَمْ يَكُنْ إِلاَّ ثَوْبٌ وَاحِدٌ فَلْيَتَّزِرْ بِهِ وَلاَ يَشْتَمِلِ اشْتِمَالَ الْيَهُودِ " .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُصَلَّى فِي لِحَافٍ لاَ يَتَوَشَّحُ بِهِ وَالآخَرُ أَنْ يُصَلَّى فِي سَرَاوِيلَ وَلَيْسَ عَلَيْكَ رِدَاءٌ .
قَدِمْنَا عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا تَرَى فِي الصَّلاَةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ قَالَ فَأَطْلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِزَارَهُ طَارَقَ بِهِ رِدَاءَهُ فَاشْتَمَلَ بِهِمَا ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى بِنَا نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا أَنْ قَضَى الصَّلاَةَ قَالَ " أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ " .
قَامَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَهُ عَنِ الصَّلاَةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ فَقَالَ " أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ ". ثُمَّ سَأَلَ رَجُلٌ عُمَرَ فَقَالَ إِذَا وَسَّعَ اللَّهُ فَأَوْسِعُوا، جَمَعَ رَجُلٌ عَلَيْهِ ثِيَابَهُ، صَلَّى رَجُلٌ فِي إِزَارٍ وَرِدَاءٍ، فِي إِزَارٍ وَقَمِيصٍ، فِي إِزَارٍ وَقَبَاءٍ، فِي سَرَاوِيلَ وَرِدَاءٍ، فِي سَرَاوِيلَ وَقَمِيصٍ، فِي سَرَاوِيلَ وَقَبَاءٍ، فِ…
بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ مُتَوَشِّحًا . وَلَمْ يَقُلْ مُشْتَمِلاً .
