مسند أحمد #3828

صحيح
⬅ العودة
📖
مسند عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه
حَدَّثَنَا أَبُو الْجَوَّابِ حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ الشَّيْطَانِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ قَالَ وَهَمْزُهُ الْمُوتَةُ وَنَفْثُهُ الشِّعْرُ وَنَفْخُهُ الْكِبْرِيَاءُ

📚 التخريج و شرح الألفاظ

صحيح لغيره، وهذا إسناد محتمل للتحسين، عمار بن رزيق لم يذكر أحد متى سمع من عطاء قبل الاختلاط أو بعده، وهو توفي قبل سفيان الثوري، فلعله سمع منه قديما كسفيان. أبو عبد الرحمن: هو السلمي عبد الله بن حبيب، ثبت سماعه من ابن مسعود، كما تقدم في الحديث (٣٥٧٨) ، وأبو الجواب: هو الأحوص بن جواب الضبي. وأخرجه أبو يعلى (٥٣٨٠) من طريق أبي الجواب، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٢/٣٦ من طريق ورقاء بن عمر اليشكري، عن عطاء بن السائب، به. وورقاء لم يصرح أحد متى سمع من عطاء قبل الاختلاط أو بعده، فهو متوقف عليه أيضا. وأخرجه موقوفا الطيالسي (٣٧١) ، والطبراني في "الكبير" (٩٣٠٢) ، والبيهقي في "السنن" ٢/٣٦ من طريق حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، به. وهذا إسناد حسن، حماد بن سلمة، صححوا سماعه من عطاء قبل الاختلاط . وقد أخرج شرح ألفاظه عبد الرزاق (٢٥٨١) ، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (٩٣٠٣) ، عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود، قال: همزه -يعني الشيطان- الموتة، يعني الجنون، ونفخه: الكبر، ونفثه: الشعر. وفي "سنن" البيهقي ٢/٣٦: قال عطاء: فهمزه: الموتة، ونفثه: الشعر، ونفخه: الكبر. وهو تفسير ابن مسعود كما مر. وله شاهد حسن من حديث أبي سعيد الخدري، سيرد ٣/٥٠. وآخر من حديث جبير بن مطعم، سيرد ٤/٨٥، وصححه ابن حبان (١٧٧٩) . وثالث من حديث أبي أمامة، سيرد ٥/٢٥٣. ورابع من حديث عائشة، سيرد ٦/١٥٦. وخامس من حديث ابن عباس عند البزار (٣٢١٠) ، أورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/١٨٨، وقال: رواه البزار، وفيه رشدين بن كريب، وهو ضعيف. وسادس من حديث الحسن مرسلا عند عبد الرزاق (٢٥٧٢) و (٢٥٨٠) . الموتة: قال السندي: بضم ميم وهمزة أو بلا همز: نوع من الجنون والصرع يعتري الإنسان، فإذا أفاق عاد إليه كمال العقل، كالسكران. وقيل: خنق الشيطان، وقيل: هو الجنون. قلنا: وأصل الهمز: النخس والغمز، وكل شيء دفعته فقد همزته. قاله ابن الأثير. والشعر: المراد به الشعر المذموم، وإلا فقد جاء أن من الشعر حكمة. قاله السندي.

💡 شرح الحديث

قوله: "من همزه": كل من الثلاثة - بفتح فسكون - ."الموتة": - بضم ميم وهمزة مضمومة، أو بلا همز - : نوع من الجنون والصرع يعتري الإنسان، فإذا أفاق، عاد إليه كمال العقل; كالسكران، وقيل: خنق الشيطان، وقيل: هو الجنون."الشعر": فإنه ينفثه من فيه كالرقية، والمراد: الشعر المذموم، وإلا فقد جاء: "إن من الشعر حكمة"."الكبر": - بكسر فسكون - أي: التكبر، وهو أن يصير الإنسان معظما كبيرا عند نفسه، وليس له حقيقة إلا مثل أن الشيطان نفخ فيه فانتفخ، فرأى انتفاخه ما يستحق به التعظيم، مع أنه على العكس، والله تعالى أعلم.

أحاديث مشابهة من كتب أخرى

سنن ابن ماجه61٪
حديث 808كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها

"‏ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَهَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ هَمْزُهُ الْمُوتَةُ وَنَفْثُهُ الشِّعْرُ وَنَفْخُهُ الْكِبْرُ ‏.‏

الاستعاذةالشيطانالهمز +3
صحيح مسلم24٪
حديث 2261aكتاب الرؤيا

"‏ الرُّؤْيَا مِنَ اللَّهِ وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِذَا حَلَمَ أَحَدُكُمْ حُلْمًا يَكْرَهُهُ فَلْيَنْفُثْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلاَثًا وَلْيَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ ‏"‏ ‏.‏

الاستعاذةالشيطانالنفث
سنن أبي داود24٪
حديث 5021كتاب الأدب

"‏ الرُّؤْيَا مِنَ اللَّهِ وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَنْفُثْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ لْيَتَعَوَّذْ مِنْ شَرِّهَا فَإِنَّهَا لاَ تَضُرُّهُ ‏"‏ ‏.‏

الاستعاذةالشيطانالنفث
سنن أبي داود24٪
حديث 4722كتاب السنة

"‏ فَإِذَا قَالُوا ذَلِكَ فَقُولُوا ‏{‏ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ‏}‏ ثُمَّ لْيَتْفُلْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلاَثًا وَلْيَسْتَعِذْ مِنَ الشَّيْطَانِ ‏"‏ ‏.‏

الاستعاذةالشيطانالنفث
جامع الترمذي23٪
حديث 2277كتاب الرؤيا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

"‏ الرُّؤْيَا مِنَ اللَّهِ وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَنْفُثْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ وَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا فَإِنَّهَا لاَ تَضُرُّهُ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَأَبِي سَعِيدٍ وَجَابِرٍ وَأَنَسٍ ‏.‏ قَالَ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ‏.‏

الاستعاذةالشيطانالنفث
حَدَّثَنَا أَبُو الْجَوَّابِ حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ الشَّيْطَانِ مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْثِهِ وَنَفْخِهِ قَالَ وَهَمْزُهُ الْمُوتَةُ وَنَفْثُهُ الشِّعْرُ وَنَفْخُهُ الْكِبْرِيَاءُ
مسند أحمد — حديث رقم 3828
صحيح
حديث رقم 270 من مسند المكثرين من الصحابة
https://alsa7i7.com/ahmed/5-270