أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ لاَ يَرْقُدُ مِنْ لَيْلٍ وَلاَ نَهَارٍ فَيَسْتَيْقِظُ إِلاَّ تَسَوَّكَ قَبْلَ أَنْ يَتَوَضَّأَ .
رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يَنَامُ إِلَّا وَالسِّوَاكُ عِنْدَهُ فَإِذَا اسْتَيْقَظَ بَدَأَ بِالسِّوَاكِ
إسناده حسن. محمد بن مسلم بن مهران: هو محمد بن إبراهيم بن مسلم بن مهران بن المثنى القرشي، مولاه، أبو جعفر، ويقال: أبو إبراهيم، قال ابن معين والدارقطني: لا بأس به، وذكره ابن حبان في"الثقات"، وقال: كان يخطىء، وجده مسلم بن مهران، قال أبو زرعة: ثقة، وقال الدارقطني: لا بأس به، وذكره ابن حبان في"الثقات". سليمان بن داود: هو أبو داود الطيالسي. وأخرجه البخاري في"التاريخ الكبير"١/٢٤، وأبو يعلى (٥٧٤٩) ، وابن عدي في"الكامل"٦/٢٢٤٧ من طريق أبي داود الطيالسي، بهذا الإسناد. ورواه البخاري في"التاريخ الكبير" ١/٢٤ عن موسى بن إسماعيل، عن محمد بن مسلم بن مهران، به. وأخرجه الطرسوسي (٢٣) ، وأبو يعلى (٥٦٦١) ، والطبراني في"الكبير" (١٣٥٩٨) ، من طريق عطاء بن أبي رباح، عن ابن عمر، به، بلفظ:"كان لا يتعاز من الليل ساعة إلا أجرى السواك على فيه". وإسناده ضعيف. وأورده الهيثمي في"مجمع الزوائد"٢/٢٦٣، وقال: رواه أحمد، وفيه من لم يسم. قلنا: فاته أن ينسبه إلى أبي يعلى، وهذا الذي ظن الهيثمي أنه لم يسئم، معروف في الإسناد. وانظر (٥٨٦٥) .
قوله: "كان لا ينام إلا والسواك عنده": في "المجمع": رواه أحمد، وأبو يعلى - والطبراني، وإسناده ضعيف، فيه بعض من لم يسم، انتهى.وفيه بحث، والله تعالى أعلم.
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ لاَ يَرْقُدُ مِنْ لَيْلٍ وَلاَ نَهَارٍ فَيَسْتَيْقِظُ إِلاَّ تَسَوَّكَ قَبْلَ أَنْ يَتَوَضَّأَ .
" إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ فَلْيُفْرِغْ عَلَى يَدِهِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَ يَدَهُ فِي إِنَائِهِ فَإِنَّهُ لاَ يَدْرِي فِيمَ بَاتَتْ يَدُهُ " .
اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَاسْتَنَّ وَسَاقَ الْحَدِيثَ .
" إِذَا اسْتَيْقَظَ ـ أُرَاهُ ـ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَتَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ ثَلاَثًا، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَبِيتُ عَلَى خَيْشُومِهِ ".
" إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَلاَ يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ حَتَّى يُفْرِغَ عَلَيْهَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَإِنَّهُ لاَ يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ " .
