" إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا ". وَقَالَ عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، سَمِعَ أَبَا سَلَمَةَ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ يَا كَافِرُ فَإِنَّهَا تَجِبُ عَلَى أَحَدِهِمَا فَإِنْ كَانَ الَّذِي قِيلَ لَهُ كَافِرٌ فَهُوَ كَافِرٌ وَإِلَّا رَجَعَ إِلَيْهِ مَا قَالَ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٨٦٠) عن أبي أمية الطرسوسي، عن عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٨٤٣) عن صخر بن جويرية، به. وانظر (٤٧٤٥) . قوله: "فإنها تجب"، قال السندي: من الوجوب، أي: فإن هذه الكلمة تثبت على أحدهما، وتصير كالواجب عليه.
قوله: "فإنها تجب": من الوجوب؛ أي: فإن هذه الكلمة تثبت على أحدهما، وتصير كالواجب عليه."فإن كان الذي قيل له: كافر": هكذا هو الموجود في النسخ على صورة المرفوع، فيحتمل أنه من كتابة المنصوب بصورة المرفوع، وهو في أصول الحديث كثير، فيقرأ بالنصب، ويحتمل أنه مرفوع على أن في "كان" ضمير الشأن، أو على أنه جزء من مقول القول؛ أي: قيل له: إنه كافر، وخبر "كان" مقدر؛ أي: كافرا، وحسن حذفه للاحتراز عن صورة التكرار."وإلا رجع إليه": أي: إلى القائل.
" إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا ". وَقَالَ عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، سَمِعَ أَبَا سَلَمَةَ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
" أَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَكْفَرَ رَجُلاً مُسْلِمًا فَإِنْ كَانَ كَافِرًا وَإِلاَّ كَانَ هُوَ الْكَافِرَ " .
مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ كَافِرٌ فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا
" أَيُّمَا رَجُلٍ قَالَ لأَخِيهِ يَا كَافِرُ. فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا ".
" أَيُّمَا امْرِئٍ قَالَ لأَخِيهِ يَا كَافِرُ . فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا إِنْ كَانَ كَمَا قَالَ وَإِلاَّ رَجَعَتْ عَلَيْهِ " .
