" مَا زَالَ جِبْرَائِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ " .
مَا زَالَ جِبْرِيلُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ أَوْ قَالَ خَشِيتُ أَنْ يُوَرِّثَهُ
إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه أبو عوانة في البر والصلة كما في "إتحاف المهرة" ٣/ورقة (٢٠٦) ، والطبراني في "الكبير" (١٣٣٤٣) من طريق أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الصحيح" (٦٠١٥) ، وفي "الأدب" (١٠٤) ، ومن طريقه أخرجه البغوي في "شرح السنة" (٣٤٨٧) ، وفي "التفسير"١/٤٢٥، وأخرجه مسلم (٢٦٢٥) ، وأبو عوانة في البر والصلة كما في "إتحاف المهرة"٣/ورقة (٢٠٦) ، والطبراني في "الكبير" (١٣٣٤٠) ، والبيهقي ٧/٢٧-٢٨ من طريق يزيد بن زريع عن عمر بن محمد بن زيد، به. وأخرجه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص ٣٧ من طريق واقد بن محمد بن زيد، عن أبيه محمد بن زيد، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٣٥٣١) من طريق مجاهد عن ابن عمر، به. وفي الباب عن ابن عمرو، سيأتي برقم (٦٤٩٦) . وعن أبي هريرة، سيأتي ٢/٢٥٩. وعن رجل من الأنصار، سيأتي ٥/٣٢. وعن أبي أمامة، سيأتي ٥/٢٦٧. وعن عائشة، سيأتي ٦/٥٢. وعن أنس عند البزار (١٨٩٩) (زوائد) ، وابن عدي في "الكامل"٤/١٤٢٠ و٦/٢١٤٨. وعن جابر بن عبد الله عند البزار (١٨٩٧) . وعن زيد بن ثابت عند الخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص ٣٧، والطبراني في "الكبير" (٤٩١٤) . قوله:"يوصيني بالجار"، قال السندي: أي: بمراعاته والإحسان إليه. وقوله: "أنه سيورثه"، قال: أي: سيقول: إن الجار يرث جاره. ولم يرد أنه سيورثه مني حتى يرد أنه خلاف ما يفيده حديث:"نحن معاشر الأنبياء لا نورث . " الحديث.
قوله: "يوصيني بالجار": أي: بمراعاته والإحسان إليه."أنه سيورثه": أي: سيقول: إن الجار يرث جاره، ولم يرد أنه سيورثه مني حتى يرد أنه خلاف ما يفيده حديث: "نحن معاشر الأنبياء لا نورث" الحديث.
" مَا زَالَ جِبْرَائِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ " .
" مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى قُلْتُ لَيُوَرِّثَنَّهُ " .
" مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ ".
" مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ " .
" مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ لَيُوَرِّثَنَّهُ " .
